شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن القضاء على الإرهاب بكل أشكاله وصوره يعد أحد أولويات التنموية الشاملة في مصر، مضيفا "لا تنمية في ظل إرهاب". وأكد الرئيس، في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، في افتتاح أعمال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة اليوم، أن الدولة المصرية وضعت إمكانياتها اللازمة لمحاربة الفكر المتطرف، من خلال تحقيق تنمية شاملة في المجالات كافة، وفِي مختلف أنحاء الجمهورية "لنقضي على جذور الشر في مصر، من خلال توفير فرص العمل وتحسين التعليم والرعاية الصحية والخدمات والبنية التحتية لكافة المواطنين". وقالت "كما بدأت مصر برنامجا للأمان الاجتماعي بالتوسع في شبكة الأمان الاجتماعي لتغطية أفقر 15% من السكان، من خلال الدعم النقدي المشروط الذي يرتبط بالتعليم والصحة والاستثمار في المستقبل، ويتكامل ذلك مع التوسع في برامج الدعم الغذائي، من خلال التغذية المدرسية ومع إصدار حزمة من التشريعات للتأمين الصحي والاجتماعي، ومع الاهتمام والتركيز على المرأة وللشباب وإدارجهم في أجندة التنمية". وأضافت "اتخذنا العديد من المبادرات، فكان 2016 عاما للشباب، حيث قمنا فيه الاجتماع وعقد المؤتمرات مع الشباب بشكل دوري، ولتبادل الرؤى مع شباب مصر والاستماع لآرائهم، والخروج بتوصيات ملزمة لأجهزة الدولة". وتابعت: "كما أعلن 2017 عاما للمرأة وسيتم خلال هذا العام إطلاق مجموعة من البرامج والسياسات التي تهدف لتمكين المرأة المصرية اقتصاديا واجتماعيا، وزيادة فرصتها في سوق العمل وزيادة مشاركتها السياسية وتغيير الأطر الاجتماعية التي تحد من قدرتها على الاستفادة من عوائد التنمية، فنحن على قناعة أنه لا يمكن القضاء على الفقر وتحقيق التمكن الاقتصادي للجميع دون ضمان تمتع المرأة بحقوقها الاقتصادية والاجتماعية الكاملة".