قال أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الصومال شَهَدَ العديد من التطورات الإيجابية منذ تشكيل حكومته عام 2012، وخاصةً على المستويين الأمني والسياسي، حيث أُجبِرَتْ حركة "الشباب" الإرهابية على الانسحاب من مجموعة من المدن الرئيسية بفضل العمليات التي خاضتها القوات الصومالية وقوات بعثة الأميصوم الإفريقية. وأشاد الأمين العام بنجاح النخبة السياسية الصومالية في إعلاء المصلحة الوطنية وبدء عملية صعبة لبناء مؤسسات الحكم الفيدرالية، وتكللت العملية الانتخابية في فبراير 2017 بالانتقال السلس والسلمي للسلطة من الرئيس حسن شيخ محمود إلى الرئيس فرماجو. وجاء ذلك خلال المؤتمر الدولي حول الصومال، اليوم، الذي انعقد بالعاصمة البريطانية لندن بحضور تيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة، ومحمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وأنطونيو جوتيرس السكرتير العام للأمم المتحدة، ونحو 40 وفد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية. وتوجه "أبو الغيط" بالشكر لحكومة المملكة المتحدة على مبادرتها بالدعوة لعقد هذا المؤتمر، وتنسيق مسار التحضير له، ومتابعة مخرجات مؤتمري عامي 2012 و2013، وذلك لحشد مزيد من الدعم الدولي المتناسق إلى الصومال لبناء هيكله الفيدرالي ومؤسسات دولته وإرساء دعائم الأمن والاستقرار على أراضيه.