سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«وائل جسار»: أنا و«الجسمى».. حبايب سوق الكاسيت فى محنة.. وأغنيات الربيع العربى لم تكن فى مستوى الحدث.. ونجاح «فى حضرة المحبوب» دفعنى لتقديم «النبى فرحان»
انتهى المطرب اللبنانى وائل جسار من تسجيل 9 أغنيات سيضمها ألبومه الجديد الذى يستعد لإصداره خلال الأيام المقبلة، وفى الوقت نفسه يعاود تجربة إصدار ألبوم دينى فى بداية رمضان المقبل. «وائل» الذى نجح فى تثبيت أقدامه بعلامات مميزة فى الساحة الغنائية يؤكد ضرورة تمسك الفنانين بتقديم أفضل ما لديهم للمساهمة فى تنشيط السوق الغنائية. * لماذا لم تشارك فى الحفل الثانى لأوبريت «حبيبى يا وطن»؟ وما حقيقة استيائك من مشاركة حسين الجسمى؟ - عدم مشاركتى فى الحفل الثانى كانت بالاتفاق مع إدارة جامعة «المستقبل» والمخرج خالد جلال، والسبب هو تزامن موعد إقامة الحفل مع ارتباطات أخرى لى كانت محدّدة سلفاً، أما بخصوص ما تردد عن استيائى من مشاركة حسين الجسمى فلا صحة لذلك على الإطلاق، ف«الجسمى» أخ وصديق، ولا فرق بيننا على الإطلاق. * ما الذى دفعك لتكرار تجربة إصدار ألبوم دينى فى الفترة المقبلة؟ - نجاح ألبومى الدينى الأول «فى حضرة المحبوب» هو الذى دفعنى للتفكير فى تكرار التجربة، خصوصاً أن هذا النجاح أغرى مطربين آخرين لتقديم هذا اللون الغنائى، وقد تعاونت مع نفس فريق عمل الألبوم السابق: الشاعر نبيل خلف، والملحن وليد سعد، والموزعين أسامة الهندى وعادل عايش، وتم الاستقرار على عشر أغنيات تنتمى إلى المديح النبوى، سيضمها ألبوم بعنوان «النبى فرحان» يتم طرحه قبل رمضان مباشرة من إنتاج شركة «أرابيكا». * ما الجديد الذى ستقدمه فى الألبوم الآخر؟ - 9 أغنيات، بينها 4 باللهجة المصرية، وأغنيتان باللهجة اللبنانية هما «قلبى وقلبك» و«بنسحب»، ومثلهما باللهجة الخليجية هما «عزوبية» و«حارق دمهم». وحتى الآن لم أستقر على عنوانه: إما «سنين قدام» وإما «أنا بطبيعتى»، وإن كان الاسم الأول هو الأقرب، ويتضمن الألبوم أغنية لم يسبق أن قدّمت مثلها بعنوان «على الكاسيت.. افرح»، تدعو إلى التفاؤل، وكلماتها مستوحاة من تعبيرات شعبية فى الشارع المصرى: «افرح وعلّى الكاسيت.. خلّى الناس تنبسط.. الدنيا دى لو قست.. وغلست.. سيبها على الله.. دلع نفسك بقى.. ماحدش واخد منها حاجة.. ليه تتعكنن دندن.. خليها على الله». * فى الوقت الذى يتردد فيه مطربون كثيرون فى طرح ألبوماتهم تسعى لطرح ألبومين.. ألا تعتبرها مغامرة؟ - الأمر لا يُقاس بهذا الشكل، فالغناء مهنتنا التى لا نملك سواها، ولا أتصور أن تضطرنا الظروف إلى الامتناع عن إصدار ألبومات تحسُّباً للمجهول، وإلا فلنجلس فى بيوتنا. لا بد أن نسعى لإنعاش السوق بالشكل الذى يضمن استمراريته، وبالنسبة لطرحى ألبومين فى الوقت نفسه، فهذا أمر طبيعى طالما أن كلاً منهما له شكل ولون مختلف، بل على العكس أعتبر إصدار كل ألبوم منهما فرصة لدعم الآخر. * كيف ترى وضع الأغنية العربية فى الوقت الحالى؟ - تمر بمحنة، فنتيجة للظروف السياسية وحالة التوتر التى يشهدها الشارع فى معظم الدول العربية، كان لا بد أن تتأثر سوق الكاسيت وتحدث حالة من التراجع، لكننى أعتقد أن من واجبنا كفنانين أن نبذل قصارى جهدنا لتقديم أفضل ما لدينا فى محاولة لجذب الجمهور مرة أخرى، وأعتقد أن الفن والثقافة قادران على مساندة أى إنسان فى مواجهة ظروف الحياة. * ما تقييمك للأغنيات الوطنية التى صاحبت وأعقبت ثورات الربيع العربى؟ - رغم كثرة الأغنيات التى قُدّمت عقب ثورات الربيع العربى فى أكثر من دولة، إلا أنها لم تنجح فى التعبير عن هذا الحدث بالشكل المطلوب.