قالت الإعلامية بثينة كامل، عضو حزب الدستور: "إن جماعة الإخوان المسلمين ما هي إلا تنظيم دولي لا يهتم بإقامة أوطان ولا حل مشاكل الشعوب بل يحلم بدولة الخلافة، فلن أنسى تصريحات القيادي بالجماعة صبحي صالح عندما تم الاعتداء عليه في الاسكندرية وقال :"اللهم أمتني على الإخوان". ورفضت بثينة الرد على تساؤل بشأن اذا ما دخل مرسي ومبارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلة: "عقارب الساعة لا تعود إلى الخلف ولكن ما أتوقعه في حال خوض مبارك الانتخابات ضد مرسي سيحصل على أعلى الأصوات". وأضافت خلال لقائها بطلاب كلية طب جامعة الإسكندرية: "ولن أنسى أيضا تصريح الدكتور يوسف القرضاوي عندما أكد أن أعضاء الجماعة يحبون التنظيم أكثر من الإسلام"، قائلة: "أي دين إسلامي بهذا الشكل الذي تتحدث عنه تلك الجماعة". وتابعت: "وصلنا لهذه المرحلة بسبب مطالبتنا بمجلس رئاسي مدني ولم يلتفت أحد إلينا، وما بني على باطل فهو باطل، فمن المحتمل أن يعود حكم العسكر ومن الممكن أن يأتي الإخوان السلفيين"، قائلة: "ولكني أردد في نفس ارحلي يا دولة العواجيز فإيماني بالشباب يوم ما سيضع الشباب أيديهم في يد بعض". وأوضحت، أن المبادئ لا تتجزأ ولو تم حبس قيادات جماعة الإخوان المسلمين، حتى لو كان المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان، ستقف بجانبهم وستدافع عن حقوقهم في الحرية والإفراج عنهم إذا كانوا مظلومين. وأشارت إلي أنه لا يجوز ربط الإسلام "بمنافقين" لا يؤمنون بالديمقراطية، قائلة :" فتيارات الإسلام السياسي أكدت على أن الديمقراطية حرام في حين أنها وصلت إلى السلطة من خلال هذه الديمقراطية والصندوق الانتخابي فمعنى ذلك أنهم منافقون ومثلهم مثل هتلر الذي وصل إلى الحكم في ألمانيا من خلال الصندوق وارتضى لشعبه الفاشية والديكتاتورية". ولفتت إلى أن السياسة ماهي إلا مصالح الفردية وصفقات ومؤامرات ولا يجوز ربط الدين الإسلامي وجميع الديانات السماوية بالممارسة السياسية.