عقد محمود المتيني، عميد كلية طب عين شمس، مؤتمرا صحفيا، صباح اليوم وذلك بمقر مستشفى الدمرداش الجامعي، للحديث عن تداعيات الحادث الإرهابي الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية بالعباسية الأمس واستقبال المستشفى لحالات الوفيات والمصابين. ووجَّه المتيني، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي، الشكر لكل العاملين بمستشفى عين شمس الجامعي، رؤوساء الأقسام وهيئة التمريض والعاملين على قدرتهم على التعامل بحرفية عالية مع المصابين والضحايا وقطعهم إجازة المولد النبوي الشريف وتحملهم مسؤولياتهم. وقدَّم عميد الكلية خالص تعازيه للشعب المصري كله في حالات الوفيات، وتابع قائلا: "وصل إلينا بالأمس 54 حالة في خلال دقائق منذ أول ساعة بعد الانفجار، منها 16 حالة إصابة بسيطة جدا وخرجوا على الفور، و3 حالات تحولوا لمستشفى الجلاء العسكري، فما بقي معنا 35 حالة، 16 منهم حالة وفاة مباشرة". وأضاف المتيني: "14 حالة دخلت إلى العمليات مباشرة، و5 حالات دخلت الأقسام المختلفة بعد عمل الإجراءات اللازمة، و15 حالة في الرعاية، والجراحات تنوعت بين الجراحة العامة، واستكشاف البطن وعملية استئصال الطحال، وجراحات مخ وأعصاب، وهناك حالة أصيبت إصابة بالغة في الفقرة 12 بقطع الحبل الشوكي، وأصيبت بالشلل، الحالات التي خرجت من العمليات على الرعاية المركزة 50% منها سيخرج خلاب يومين، والباقي سيظل فترة في الرعاية". وشهدت الكنيسة البطرسية في العباسية، صباح أمس، انفجارا ضخما أثناء إقامة "قداس الأحد"، وأسفر عن استشهاد 25 شخصا وإصابة 48 آخرين. وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، هوية الانتحاري منفِّذ الانفجار الإرهابي، حيث تم العثور على أشلائه في موقع الحادث، وأنه يُدعى محمود شفيق محمد مصطفى، وفجَّر نفسه ب"حزام ناسف".