كشف تقرير صادر عن وزارة الموارد المائية والري، أن كفاءة استخدام المياه داخل المنازل تعتبر منخفضة جداً، ولا تزيد كفاءة استخدام المياه عن 60% في القاهرة والإسكندرية ويبلغ استهلاك الفرد 450 لترا يوميا، بينما يبلغ هذا المعدل في دول أوروبا 150 لترا، مقابل 180 للمتوسط عالمي، نتيجة ضعف الوعي بأهمية ترشيد المياه وانخفاض التعريفة. وأشار التقرير، إلى أن الحال في القطاع الصناعي لا يختلف كثيرا عن المنزلي، حيث لا تطبق التكنلوجيات الحديثة الموفرة للمياه، ولا تقوم المصانع باستخدام الأنظمة الموفرة للمياه داخل المصانع مثل التدوير أو التبريد بالهواء، أما القطاع الزراعي فتتراوح كفاءة استخدام المياه على مستوى الحقل من 50 إلى 60% نتيجة إتباع طرق الري التقليدية، واتجاه بعض المزارعين بالأراضي المستصلحة الجديدة لاستبدال طرق الري الحديثة الموفرة للمياه بأنظمة الري التقليدية، ما يؤدي إلى المزيد من الفواقد. وكشف التقرير، عن تدهور شبكتي الري والصرف ومحطات الطلمبات نتيجة التجريف المتكرر الناتج عن عمليات التطهير الميكانيكية إلى جانب حالات التعديات المتعددة على جانبي الترع والمصارف، كما تعاني الأعمال الصناعية على الترع من تدهور أوضاعها نتيجة التقادم، ما يستلزم إجراء معايير لهذه المنشآت لتحديد كميات المياه المنصرفة عبر هذه الأعمال بدقة.