دعا الأنبا إبراهيم إسحق، في كلمته خلال حفل تنصيبه بطريركا للكنيسة الكاثوليكية، إلى الوحدة والتضامن بين أبناء الشعب المصري، ووجه الشكر للبابا تواضروس الثاني، وجموع المصريين المسلمين، مضيفا: "نحن شركاء في الوطن ويجمعنا مصير واحد يدعونا لتوحيد جهودنا لبناء مستقبل مشرق ونموذج للتعايش المبنى على المواطنة والمساواة بالحقوق والواجبات". وتابع بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، "تقديري العميق للأزهر الشريف كمنارة للإسلام الوسطي والمعتدل، ولابد من مساندته من أجل لم شمل المصريين". ودعا المصريين لعدم الاستسلام لمشاعر الخوف والإحباط، "بدلا من أن نخاف من بعضنا البعض، نخاف على بعضنا البعض، نحن أخوة أمام الله، لا نخاف في وطننا بل نخاف عليه". واختتم قائلاً: "نصلي معا من أجل كل العالم، كما نصلى من أجل سلام البشرية، نصلى من أجل رئيس الجمهورية والمسؤولين ليقودهم الله إلى ما فيه خير لشعبنا".