خرجت الصحف الايطالية الصادرة صباح اليوم الخميس، بعناوين تبرز نتيجة المواجهة الودية بين المنتخب الإيطالي والمنتخب الهولندي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وكالت الصحف المديح للاعب الشاب ماركو فيراتي، الذي أنقذ الفريق من الهزيمة في اللحظات الأخيرة، كما أبرزت استعدادات الفرق الإيطالية لاستئناف بطولة الدوري الإيطالي بعد غد السبت. صحيفة "لاجازيتا ديلوسبورت"، التي تصدر من مدينة ميلانو، قالت في العنوان الرئيسي لها "إيطاليا هي فيراتي"، في إشارة للهدف القاتل الذي أحرزه اللاعب الشاب في الدقائق الاخيرة، ومنح التعادل للأتزروي، وأضافت الصحيفة "هدف من خليفة بيرلو يصيد هولندا في الدقيقة 92.. الآزوري يلعب مباراة سيئة في أمستردام آرينا لكنها تنتهى 1-1، بالو والشعراوي كانا مستسلمين والخطورة جاءت عن طريق أوزفالدو وجيلاردينو وبوفون يقدم فاصلا بارعا من التصديات، وبرانديلي: المستقبل مشرق مع هذه المجموعة من الشباب". وعن باقي أحوال الفرق الإيطالية، قالت الصحيفة الوردية "دي لاورينتيس: المال وحده لا يكفي لشراء كافاني.. أنا أحبه كلاعب وكشخص .. وماتري مهاجم اليوفي يولد من جديد ويؤكد: أنا في انتظار دوري الأبطال". صحيفة "كوريري ديلوسبورت" والتي تصدر من العاصمة روما، قالت في العنوان الرئيسي لها "كافاني يرفض الريال"، وأضافت قائلة "اللاعب يؤكد الحب الأبدي لنابولي: أريد الفوز بالإسكوديتو.. وأنا أعيش في ةمذهله". وعن المباريات الودية التي شهدها العالم أمس، الأربعاء، قالت الصحيفة "فيراتي أفضل من بالوتيللي.. في آخر لحظة الشاب يهدي لنا التعادل (1-1).. ميسي يتفوق على إيبرا .. وإنجلترا تحتفل على حساب البرازيلي (2-1)". ولم تنس الصحيفة أحوال الفرق والأندية الايطالية، فقالت "موراتي: دوري الأبطال أمر لابد منه.. المركز الثالث أمر ضروري للانتر.. لاتسيو يحصل على عقد مع ساها لكن هناك علامة استفهام؟.. وتوني يحذر اليوفي: سنأتي لتورينو من أجل الفوز". صحيفة "توتوسبورت"، قالت في العناوين الرئيسية لها "يوفنتوس مابعد بيرلو"، وأضافت "هنا المواهب الجديده التي من شأنها أن تكون وريث لأندريا ولبوفون.. ماركيزيو يسعى لإحداث معجزه ضد فيورنتينا". وقالت الصحيفة في باقي العناوين "أولاً القديس بوفون ثم هدف فيراتي: إيطاليا تنقذ نفسها.. تصديات معجزه لحارس المرمى وهدفاً في النهاية من سوبر ستار PSG الشاب .. ودية هولندا في امستردام تنتهى (1-1)، منتخب تحت 21 عاماً يهزم ألمانيا بفضل بوريني".