قالت روسيا، اليوم، أنها قتلت آخر متشدد على قيد الحياة في شمال القوقاز مطلوب بشأن تدبير تفجيرين في قطارات موسكو قتل فيهما 40 شخصا عام 2010. وتكافح موسكو ضد تمرد إسلامي في شمال القوقاز الجبلي منذ أكثر من عقد، بعد أن استعادت سيطرتها الاتحادية على الشيشان في أعقاب حربين انفصاليين. وتشير تقارير إلى وقوع أعمال عنف يومية تقريبا في الإقليم المضطرب، ووقوع هجمات للمتمردين في قلب الأراضي الروسية، كما أنهم أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير انتحاري أسفر عن مقتل 37 شخصا في أكثر مطارات موسكو ازدحاما في عام 2011، وتفجيري القطارات في عام 2010. وقالت لجنة مكافحة الإرهاب في روسيا "حتى اليوم كان جوسين محمدوف آخر الباقين الذي شارك بشكل مباشر في التنظيم الذي نفذ هجومين إرهابيين ضد قطارات موسكو في مارس 2010، والجزاء العادل تحقق في آخر واحد منهم". وصرحت اللجنة أن جهاز الأمن السري الروسي قتل محمدوف الليلة الماضية في جمهورية داغستان، التي أصبحت الآن مركزا لعنف المتشددين في شمال القوقاز. وسلطت الأضواء على المخاطر الأمنية في الإقليم قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2014، والتي ستستضيفها روسيا في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود بالقرب من شمال القوقاز.