تعرض مبنى البرلمان التركي، مساء أمس، للقصف في أعقاب محاولة انقلابيين السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد وإزاحة رجب طيب أردوغان عن مقعد الرئاسة. ودوى انفجار داخل قاعات البرلمان التركي، والذي كان بداخله عدد من النواب، بينما استمر القصف المتكرر على البرلمان، ما أدى إلى حدوث دمار كبير داخل المبنى. وأعلنت مصادر في الشرطة التركية، نقلا عن موقع "الوحدة الإخباري"، مقتل 16 من منظمي الانقلاب خلال الاشتباكات التي نشبت بالقرب من مبنى البرلمان التركي بأنقرة. وشهدت العاصمة التركية "أنقرة" ومدينة "إسطنبول"، في وقت متأخر من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، فيما قوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة، أجبرت الآليات العسكرية على الانسحاب، وساهمت في إفشال المحاولة الانقلابية.