"بدأ الرئيس محمد مرسي خطابه بالتعزية وكأنه في سرادق عزاء"، انتقاد من جانب الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي، لخطاب الرئيس مرسي أمس، الذى وصفه نشطاء سياسيين ب"خطاب التهديد"، حيث قال عكاشة إنه لم يكن خطابا موفقا، ولم يرض غالبية المواطنين لأنه كان مجرد رد فعل وليس فعلا، واكتفى بوصف الأزمة بدلا من تقديم حلول. وانتقد "عكاشة" كلمات الشكر التى وجهها "مرسي" للشرطة والجيش، وقال بدا وكأن الجهتين تتعاونان لمصلحة هذا التيار الإسلامي فقط وليس لمصلحة الشعب المصري. "كان الرئيس في حالة ارتباك نفسي وتبدو عليه الدهشة أكثر من الحماس ولم تعكس تعابير وجهه ثقة بل تردد شديد، رغم أنه كان يقرأ من الورقة وكان ينظر إليها بإمعان"، قالها عكاشة، مؤكدا أن إشارة مرسي بإصبعه تعني أنه في حالة من حالات التوجس بخطورة أو أنه يحاول التظاهر بالحزم، وداخله ثقة محدودة، وفي الطب النفسي توصف هذه الإشارة بعدم الثقة بالنفس.