قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تأمل في إعادة فتح سفارتها في طرابلس، في لفتة تأييد لحكومة الوحدة الجديدة، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء. وأوضح أيرولت، بعد لقائه مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير: "تونس أعادت فتح سفارتها، نحن نعمل على الأمر إذا كانت الأوضاع الأمنية مضمونة، هذا سيكون لفتة قوية لإظهار أننا لا نرضخ أمام الإرهابيين". ووصف وزير الخارجية الفرنسي، وصول الحكومة الجديدة إلى طرابلس، بأنها نقطة فارقة، معربا عن أمله في أن تفتح باريس سفارتها "في أقرب وقت ممكن". وعن المساعدات العسكرية التي يمكن أن تقدمها باريس، قال أيرو: "إذا طلبت منا الحكومة الليبية المساعدة في تأمينها فنحن جاهزون، لكن من المستحيل أن نتخذ القرار بدلا عنهم، بخاصة بعد ما حدث في العام 2011".