أعرب عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب "المؤتمر المصري"، عن إنتقاده لتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، وذلك لإفتقارها إلي ممثلين عن القوي المدنية، وهو ما يُعد قصوراً في تمثيل الفئات والطوائف المختلفة للشعب المصري، وتجاهلها عناصر أساسية من الشعب - على حد تعبيره -. وأشار "موسى" خلال لقائه بأعضاء الجالية المصرية بالولايات المتحدةالأمريكية، أمس ، الأثنين، إلي أن إستمرار التصويت بالأغلبية بهذا الشكل ، لن يؤدي إلي نتائج إيجابية ، بل سيشكل دستورًا معيباً لا يرضى عنه الشعب . وأضاف "موسى" بأنهم مضوا حتى يطمئنوا أن الدستور يمثل كل المصريين، وإذا وجدوا أي تلاعب سيعلنوا إنسحابهم ، مشيرًا إلى أن الإعلان الدستوري المُكمل لم يلق قبول المصريين وقت طرحه، وكان من الطبيعي أن ينتهي. ولفت "موسى" إلي أن رفضهم لكتابة الدستور بهذا الشكل كان الدافع الأساسي لإصراره وبعض القوى المدنية على رفض فكرة الإنسحاب والإستمرار في الجمعية، وكتابة الدستور بما يتفق وتطلعات المصريين.