أكد د. أحمد دراج، القيادي بالجمعية الوطنية للتغير، في برنامج " الشعب يريد " على قناة " التحرير " الفضائية ، علي أنه لم يؤيد تظاهرات 24 اغسطس ، لأنه لا يوجد دولة تحاسب الرئيس بعد توليه منصبه ب 40 يوم فقط ، إلا إذا كان شعب مجنون ، وأكبر دليل أن الشعب المصري لم يستجيب لدعوة " محمد أبو حامد " النائب البرلماني السابق ، باقامة ثورة جديدة . وقال دراج ، أن هناك حالة من الضبابية في أداء الاعلاميين ، ويجب علي المسئولين تغيير السياسات التي كانت تستخدم في النظام السابق ، مطالباً جماعة الأخوان المسلمين بالفصل بين حزب الحرية والعدالة والجماعة ، موضحاً بأن الحزب يختلف عن الجماعة ، حيث أن له لائحة معينة والدستور يوضح ذلك ، وعلي الجمعيات تقنين وضعهم بما فيهم الإخوان المسلمين . وأضاف دراج ، بأنه قد عمل علي تشجيع أولاده وغيرهم علي إنتخاب الدكتور محمد مرسي ، رئيس الجمهورية الحالي ، وليس الفريق أحمد شفيق ، المرشح الرئاسي الخاسر ، معلناً تأييده لقرار " مرسي " في تقاعد المشير والفريق عنان ، لأنهم يحتاجوا إلي سلطة واحدة .