اشار الدكتور محمد مرسى فى خطبته فى مسجد عمر بن عبد العزيز بمناسبة ختم القرآن الكريم , ان الاسلام دين العلم والتعلم , ويجب الخروج الى مرحلة التطبيق , موضحا انه يجب ان تختص الفتوى بأهلها , وان الجهة المختصة يجب ان تكون لاهل الفتوى , مؤكدا انه يجب ان نكون حريصين على نقل العلم , وعلى ضرورة ان نتواصل جميعا , ولا نتسرع فى قول الحق , ويجب ان نعرف ان النتيجة هل تضر ام تنفع , موضحا انه يجب للمسلم من خطة وتصور واضح ومعرفة ودراية, معربا عن تقديره للجميع. واضاف ان الاسلام شامل كامل غير منقوص, ولا يجب ان نخادع بعض , وعن اعداء هذا الوطن اكدا ان اعينهم لا تنام وان اهل الباطل يلملمون صفوفهم , ليتحدوا سنة الحق , واكد ان الله لا ينصر البلهاء والضعفاء والمتراجعين , وعن مادة الشريعة الاسلامية اشار انها معروفة منذ 90 عام وهى الاطار الحاكم لحركة الحياة. وقال الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية ان القران الكريم هو التطبيق و الاختبار الحقيقى لمحك العمل والذى يحتاج الى جهد وليس معنى انه من قبل غير التطبيق لا يهدا ولا يعرف عصر التطبيق ومن حال الى حال والى الفتوحات لكل مرحلة رجالها وفكرها ووسائلها ولا تتغير الاصول ولا المبادئ نحن لا بد من ايجاد العمل ومد الجسور والتواصل مع الجميع الذين يتسارعون فى قول الحق وان يعرضوا عن القول الباطل ويقول ما يعملون مطالب السياسين ان يدركوا ما يقولون ويعملون.