أتهم أعضاء حزب الحرية والعدالة "الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين"، قيادات الأمن بأنهم يدبرون خطة محكمة لنشر الفوضى في كافة إنحاء الجمهورية و إدخال مصر في دوامة من الأزمات، ويأتي ذلك بعدما قررت جماعة الإخوان المسلمين بمواجهة الإنفلات الأمنى منذ أيام، لضمان تنفيذ خطة ال 100 يوم، فقامت الجماعة بتشكيل خمس لجان رئيسية ضمت أكثر من 100 عضو في الجماعة لتنفيذ مبادرة للتواصل مع القيادات الأمنية ووضع تصور لكيفية التعامل مع البلطجية، ولكن القيادات الأمنية لم تساعدهم على ذلك، ونشرت البلطجية في كل أماكن الدولة. قال أيمن الزهيري، أمين حزب الحرية والعدالة بجنوب سيناء، أن هناك حالة من الانفلات الأمني في المحافظة، فقام مجموعة من البلطجية باقتحام منازل المواطنين وانتهاك حرمتهم واغتصاب سيدة في مدينة "ابورديس" أمام زوجها وأولادها، وضرب المواطنين في منازلهم ومنع البلطجية الإسعاف من إنقاذهم، وكل هذا أمام الشرطة، ولذلك قررنا الاعتصام أمام المديرية وغلقها بالجنزير حتى يتم إقالة اللواء "خالد فودة" مدير الأمن و"محمود حفنوى"المحافظ. واتهمهم الزهيري، بالاتفاق الضمني بين مديرين الأمن والقيادات ضد الدكتور "محمد مرسى"رئيس الجمهورية. وأضاف رمضان عبد الحميد أمين عام حزب الحرية والعدالة في الأقصر، أن المحافظة لايوجد بها ضباط أو عساكر وإذا وجد كمين بالصدفة تجدهم جالسين على كرسي أمام سيارة الشرطة يضحكون ويمزحون ويتكلمون في التليفون، تاركين مداخل المحافظة دون تفتيش، فمنذ 20 يوم تم سرقة محاولات كهرباء من مركز الطوسي وبعد تركيب محاولات أخرى بيومين سرقت، واصفاً حركة التنقلات الأخيرة بأنها أسوء حركة شهدتها وزارة الداخلية منذ تأسيسها. وأشار أحمد النحاس أمين عام حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، إلى معاناة أهالي الإسكندرية اليومية من حالة الإنفلات الأمنى المتعمد، وانتشار العديد من البلطجية في الشوارع لترويع المواطنين الذين يموتون كل يوم في مشاجرات يومية يستخدم فيها البلطجية الأسلحة النارية والبيضاء والمولوتوف، وانتشار مافيا البناء المخالف التي تسببت في انهيارات المنازل بشكل يومي، دون تحرك أياً من الجهات الأمنية، فاجتمعت القوى السياسية التي تضم أكثر من 20 حزب سياسي وحركة شبابية للمطالبة بإقالة اللواء"خالد غرابة" مدير الأمن، والعميد فيصل دويدار مدير مباحث الإسكندرية، والعميد خالد شلبي رئيس مباحث الإسكندرية. وأضاف محمد عبد الفتاح الأمين العام لحزب الحرية والعدالة بأسوان، قائلاً أصبحنا آلان نستيقظ كل يوم على حادث مهول في أسوان، نظراً لتزايد حالات البلطجة وتحدى القانون والاعتداء على المال العام فهناك حالة من التعمد الواضح بين القيادات الأمنية ضد د. محمد مرسي رئيس الجمهورية، فقد تعرض مبني محكمة جنايات أسوان للاعتداء والتحطيم أمام قوات الشرطة، وقام إعداد كبيرة من البلطجية باقتحام 240 منزل في منطقة الصداقة القديمة، وسرقة أطفال ونساء أمام الأمن، لافتاً لقيام أهالي أسوان بعمل وقفات أمام مديرية الأمن، وإذا لم يتم الاستجابة يتم تصعيدها إلى اعتصامات للمطالبة بإقالة اللواء حسن محمد حسن مدير أمن أسوان. وقال محمد المصري أمين عام حزب الحرية والعدالة بسوهاج، إنتابت المواطنين حالة من الذعر والقلق نتيجة الانفلات الأمني وتشهد سوهاج حالة من الإنفلات الأمنى الملحوظ والسرقة والخطف والاتجار في المخدرات والتعديات علي الأراضي الزراعية بكل مدن سوهاج، غير التعدي على الأطباء في المستشفيات.