أعرب خبراء بيئة في الولاياتالمتحدة، عن ابتهاجهم بتأكيد الرئيس الأمريكي باراك اوباما التزامه باتخاذ إجراءات للتصدي لتحديات تغير المناخ في خطاب تنصيبه لولاية ثانية، الذى قال فيه إنه سيجعل التصدي لتغير المناخ أحد أولوياته في هذه الولاية الجديدة. وقال أوباما: إن الفشل في التصدي لخطر الاحترار العالمي سيكون خيانة لأطفال العالم وجميع الأجيال القادمة. وأقر أوباما بأن بعض الناس لا يعتقدون أن الأنشطة البشرية مثل حرق الوقود الأحفوري يرفع حرارة الأرض، ولكنه أضاف أن أحدا لا يمكنه تجنب عواقب احترار كوكبنا وما يسببه ذلك من جفاف وحرائق وعواصف تتزايد قوتها. وقال الرئيس الأمريكي إن الولاياتالمتحدة يجب أن تقود التحول نحو مصادر الطاقة المستدامة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. من جهة أخرى ذكر خبراء مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية إنه ينبغي قراءة ما عبر عنه الرئيس أوباما على أنه دعوة لاتخاذ إجراء بشأن القضايا البيئية.. وقال خبراء نادي "سييرا" إن ملاحظات الرئيس كانت مشجعة، مشيرين إلى أن الاحترار العالمي هو أحد التحديات الملحة التي تواجه العالم بأسره. ويقول العديد من الجمهوريين والآخرين ممن يعارضون سياسات أوباما إن الاقتصاد الأمريكي لا يتحمل الاستغناء عن الوقود الأحفوري التقليدي، وأشاروا إلى نظريات تفيد بأن الاحترار العالمي يمثل جزء من دورة طبيعية من تغير المناخ.