قال طاهر النونو الناطق باسم حكومة حماس بغزة إن أوباما أمام فرصة لتغيير سياسيات واشنطن المنحاز لإسرائيل وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. أما خالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فقد رأى أن أوباما في ولايته الثانية لن يختلف عن الأولى ..قائلا إن الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على الإدارة الأمريكية لانحيازها الكامل سياسيا واقتصاديا وعسكريا تجاه إسرائيل. وأضاف إن الشعب الفلسطيني يأمل في دعم أكبر من أبناء الأمة العربية لقضيته العادلة ، لافتا إلى أن أوباما في ولايته الأولى حصلت إسرائيل على صفقة سلاح ضخمة بملايين الدولارات. وأعرب البطش عن أمله فى أن تلتزم الإدارة الأمريكية الحياد في تعاملها مع القضية الفلسطينية .. مضيفا أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته لإنهاء الاحتلال. وبدوره .. توقع كايد الغول مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى غزة ألا يحدث تغيرا فى الموقف الأمريكى تجاه القضية الفلسطينية ، موضحا أن هناك سياسة مرسومة للإدارة الأمريكية مرتبطة بمصالح اقتصادية وسياسية لها مصلحة فى دعم إسرائيل على حساب الملف الفلسطيني. ودعا الغول - فى تصريحات صحفية اليوم - إلى عدم المراهنة على فترة جديدة للرئيس الأمريكى لأن هناك تجارب سابقة تم التجديد فيها لرؤساء أمريكيين ولم يحدث أى تغير تجاه القضية الفلسطينية.