أعلنت لجنة الانتخابات فى غينيا بيساو، الأسبوع الماضى، فوز عمارو سيسوكو إمبالو بالانتخابات الرئاسية بنسبة 54% متفوقًا على منافسه دومينجوز سيموز بيريرا الذى ينتمى للحزب الحاكم. ونجح إمبالو، الجنرال السابق بالجيش والبالغ من العمر 47 عامًا، فى الفوز على رئيس وزراء سابق آخر هو دومينغوز سيموز بيريرا فى الدورة الثانية، ليخلف الرئيس المنتهية ولايته جوزيه ماريو فاز الذى شابت ولايته صراعات سياسية داخلية وزيادة فى معدلات الفساد علاوة على برلمان غير فعال. وأمام إمبالو، الذى كان رئيسًا للوزراء بين عامى 2016 و2018 خلال ولاية فاز، مهمة صعبة تتمثل فى تجاوز أزمة سياسية تشهدها غينيا بيساو منذ فترة طويلة إلى جانب تحديث البلد الذى يبلغ عدد سكانه 1.6 مليون نسمة، والذى شهد تسعة انقلابات أو محاولات انقلاب منذ استقلاله عن البرتغال عام 1974. كما يواجه تحديات تشمل تفشى الفقر ونظامًا سياسيًا غير مستقر يتيح لحزب الأغلبية تعيين الحكومة بينما يملك الرئيس سلطة إقالتها. وتعاقب سبعة رؤساء وزراء على السلطة منذ وصول فاز للرئاسة فى 2014 وألحق عدم الاستقرار السياسى ضررًا بالاقتصاد الذى يعتمد بشكل كبير على الأسعار المتقلبة للكاجو الذى يمثل المصدر الرئيسى لدخل أكثر من ثلثى الأسر فى البلاد.