اتجه الرئيس محمد مرسي إلى أوروبا فى زيارة سريعة يلتقى فيها قادة إيطاليا وبلجيكا؛ حيث يبعث رسائل طمأنة للشريك الأوروبى لجذب الاستثمار وتنويع سلة المساعدات الأجنبية وإقامة مشروعات الطاقة. المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي، قال في تصريح خاص إلى إن مرسي يستهدف من زيارة مقر الاتحاد الأوروبي، دعم الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات وإقامة المزيدمن المشروعات فى مصر، وهو ما يتيح المزيد من فرص العمل، كما تهدف لتنشيط العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى، وتأكيد الإدارة السياسية فى مصر على حماية وتسهيل الاستثمار،وتوصيل هذه الرسالة إلى أوروبا والعالم. وتستمر زيارة مرسي إلى بروكسل عدة ساعات حيث يلتقى مع رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين آشتون، ومن ثم يتجه، اليوم الخميس، إلى ايطاليا بروما حيث سيعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الإيطالى ووزير الخارجية ثم لقاء مع لرئيس الايطالى ولقاء مع مجلس الأعمال المصرى الايطالى ولقاء مع الجالية المصرية بايطاليا. من جهة أخرى، أعلن سفير إيطاليا لدى مصر كلاوديو باتشيفيكو أن بلاده تؤكد استمرار دعمها لمصر سياسيًا واقتصاديًا في هذه الفترة الحرجة، مبديًا استعداد بلاده للعمل مع القيادة المصرية الجديدة التي اختارها الشعب المصري. وأضاف أنه خلال زيارة الرئيس مرسي لإيطاليا سيشهد توقيع إعلان مشترك يلخص التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين مع رئيس الوزراء الإيطالي إضافة إلى توقيع 7 اتفاقيات فنية والتشاور بشأن 7 أخرى مازال العمل جاريًا لإنهاء صياغتها القانونية. تشمل الاتفاقيات برامج ملموسة في مجال التعاون الاقتصادي والصناعي والنقل والسكك الحديد والزراعة والصناعات الغذائية والمواصلات والتعليم والتدريب المهني والسياحة والثقافة. من المقرر ان يلتقى الرئيس المصري خلال زيارته لإيطاليا ب 40 رجل أعمال إيطاليا خلال عشاء ينظمه مونتي على شرفه كما سيترأس اجتماعا لمجلس الأعمال المشترك يشارك فبه رجال أعمال من البلدين. وأوضح السفير الايطالى أن إيطاليا منحت مصر خلال الأشهر الماضية معونات جديدة بحجم 150 مليون دولار يتم بحث أوجه ضخهم في المشروعات المختلفة، وأبدى أمله بأن تسفر زيارة الرئيس مرسي إلى بلاده عن مشروعات وبرامج واستثمارات جديدة وإعطاء دفعة قوية للتعاون بين الجانبين.