أثارت مبادره الدكتور محمد ابراهيم وزير الاثار بخصوص نقل تمثال ديلسيبس من مخازن قناه السويس الى مدخل القناه ، هجوما شديدا عليه و على سياسته داخل الوزاره . فقد تم رفض تلك المبادره من قبل أهالى بورسعيد لاعتبارهم ان تمثال ديليسبس الذى أسقط من قبل ، هو رمز احتلال قناه السويس ، و كذلك رفضها ائتلاف مثقفى بورسعيد و كذلك حركه نحن هنا الادبيه و حركه ثوار الاثار و طالبوا بوقف هذا المشروع . فى سياق متصل انتقد الدكتور عبد الفتاح البنا استاذ الاثار بجامعه القاهره ذلك المشروع ، و تسأل كيف لنا ان نكرم جلادينا ؟؟ و قال ان نظريه الوزراء الفلول واحده لا تتغير ، فوزير الثقافه الاسبق فاروق حسنى اقام حفل تكريم للحمله الفرنسيه على مصر مع انها احتلت مصر عاما و نصف و لكنه اعتبرها فتحا لمصر لادخال الحضاره الفرنسيه على مصر ، و قال كيف لمحتل ان يوضع تمثاله فى المكان الذى ادخل فيه الاحتلال ؟ و أين حق المرأه التى طالبت عبد الناصر بثأر ابنها الذى استشهد لعمله بالصخره فى حفر قناه السويس ؟ فيما قال الاثرى الدكتور عبد الحليم نور الدين ان الوزير الحالى فكر فى تنفيذ هذا المشروع ، لانه يدين بالفضل لفرنسا ، فهو حاصل على رساله الدكتوراه من هناك و لهذا فهو يمجد رمز الاحتلال و رمز استغلال موارد قناه السويس لسنوات عديده .