تداولت صفحات كنسية، أنباء عن محاولة الراهب المشلوح أشعياء المقاري، الانتحار عن طريق تناول مادة سامة، صباح اليوم الاثنين، عقب قرار الكنيسة الأرثوذكسية بتجريده من رهبنته، وعودته لاسمه العلماني من جديد "وائل سعيد تواضروس". تداولت صفحات كنسية، أنباء عن محاولة الراهب المشلوح أشعياء المقاري، الانتحار عن طريق تناول مادة سامة، صباح اليوم الاثنين، عقب قرار الكنيسة الأرثوذكسية بتجريده من رهبنته، وعودته لاسمه العلماني من جديد "وائل سعيد تواضروس". وكان أشعياء المقاري، قد تم احتجازه في العيادات الطبية بدير الأنبا مقار بوادي النطرون، قبل أن يتم الإفراج عنه في تمام الساعة الخامس والثلث من صباح اليوم الاثنين. وقرر المجمع المقدس بقيادة البابا تواضروس الثاني، بوإجماع الأراء، تجريد الراهب أشعياء المقاري، من رهبنته وعودته لاسمه "وائل سعد تواضروس".
وجاء فى نص بيان الكنيسة: "بعد التحقيق الرهبانى بواسطة لجنة خاصة مشكلة من اللجنة المجمعية لشئون الرهبنة والأديرة، مع الراهب أشعياء المقارى بخصوص الاتهامات والتصرفات التى صدرت عنه والتى لا تليق بالسلوك الرهبانى والحياة الديرية والالتزام بمبادئ ونذور الرهبنة من الفقر الاختيارى والطاعة والعفة، قررنا تجريد الراهب المذكور وطرده من مجمع دير القديس العظيم مكاريوس الكبير بوادى النطرون (دير الأنبا مقار) وعودته إلى اسمه العلمانى وائل سعد تواضروس وعدم انتسابه إلى الرهبنة مع حثه على التوبة وإصلاح حياته من أجل خلاصه وأبديته".