قال الفنان «شيكو » إنه يراهن في فيلم «حملة فريزر» على الجرافيك وإنه كان العنصر الأهم أثناء التنفيذ، وتقديمه بشكل متدن يعنى فشل الفكرة بالكامل، مشددًا على أنه عمل صعب إنتاجيًا وإخراجيًا وعلى مستوى الإنتاج والديكور والملابس، وواجه بسببه شبح الخوف حينما تراجع عن التصوير في عرض البحر في ظل ارتفاع الأمواج، وأشار في حواره ل«المصرى اليوم» إلى أنه يتعجب من منح الرقابة الفيلم تصنيف +12، وأكد أن انفصاله وهشام ماجد عن أحمد فهمى ليس بسبب كريم السبكى، كما يردد بعض الجهلاء، وكل ما في الأمر أن «فهمى» قرر أن يكتب فكرة خاصة به بمفرده وهو حق مشروع ولا يعنى انفصالهم، وأنهم يحضرون معًا لموسم جديد من برنامج «الفرنجة» يعرض في أكتوبر المقبل.. وإلى نص الحوار: ■ لماذا «حملة فريزر» ومن أين جاءت فكرته؟ - كنت وهشام ماجد بالفعل نكتب فيلما آخر وانتهينا من 65% منه، وبعدها اكتشفنا أن تنفيذه سيكون صعبا جدًا ومكلفا، وقررنا بالتشاور مع كريم السبكى تغيير الفكرة، وإلغاء هذا الفيلم تمامًا، واتجهنا لفيلم «حملة فريزر»، فكرته جديدة وجريئة، لكن كنا نعانى من مشكلة في مشاهد الثلج والجرافيك، وكانت ناقصة في الكتابة، وبالتالى الرؤية ليست كاملة وأخذنا وقتا حتى انتهينا من تلك المشاهد وبعدها أعدنا كتابته بالكامل مرة أخرى. ■ أين كانت صعوبة الفكرة بشكل عام أثناء تنفيذها؟ - التجربة كلها صعبة على المستوى التنفيذى، من إخراج وديكور وجرافيك وإنتاج، وواجهنا معها العديد من المواقف أتذكر منها أننا كنا نصور وسط حرارة شديدة ونرتدى ملابس شتوية ثقيلة، إضافة إلى مشاهد الجرافيك لأنها الأساس في العمل وبدونها يكون الفيلم شفويا وليس نظريا، وبصراحة أبدع فيها ياسر النجار وبذل مجهودا خرافيا، ونجح في تقديم مشاهد تقدم لأول مرة في مصر بهذه الجودة، وبسببه تم خروج الفيلم إلى النور، و«من غيره الفيلم يبوظ» وكان ممكن تتقتل الفكرة وقالنا اكتبوا ومالكوش دعوة، أيضًا الإستايليست كان لها دور كبير في نجاح التجربة، والإنتاج لم يبخل. ■ وهل مشاهد شوارع الثلج كلها جرافيك؟ - اضطررنا إلى أن نصور بعضها في شوارع ممتلئة بالكامل ب«الملح»، حتى تبدوا حقيقية، ونفذها بكفاءة مهندس الديكور رامى دراج، وكان للمخرج سامح عبدالعزيز الدور الأهم والأكبر في قيادة كل هذه الأمور، وهو عبقرى. ■ احكِ لنا مشهدا وموقفا لن تنساه أثناء التصوير. - كنا في كرواتيا نصور المشاهد الخاصة بالبحر، وكان المشهد بينى وبيومى فؤاد وأحمد فتحى ونسرين أمين وهشام ماجد والمفترض أننا جميعًا نسقط في البحر، وكانت الأمواج في هذا اليوم مرتفعة جدًا ومن الصعب التصوير، وتعرضت لصدمة وخوف رغم أننى سباح جيد، لكننى خفت على عم بيومى لأنه ضعيف في السباحة، وقتها اضطررنا لتصويره إلى جانب الميناء رغم أنه كان ضروريا أن يظهر وكأننا في عرض البحر، وعدت الأمور الحمد لله. ■ تشهد شخصيتك تطورا في أحداث الفيلم؟ - شخصية «مديح البلبوصى» ممثل فاشل، يقدم أدوارا تافهة ضمن برنامج لا يشاهده أحد، وفجأة تستعين به جهة أمنية دون علمه لإنقاذ مصر من خطر ما، وهذه المهمة تحت عنوان «حملة فريزر» في إطار كوميدى. ■ لماذا لا تعتمدون في أفلامكم على خلطة السبكى المعتادة والأغنية الدعائية؟ - نقدم خلال الفيلم الإفيهات القريبة من الجمهور، ولا نعتمد على الأغنية والراقصة، والأمر متعلق بأسلوب كتابة وليس للسبكى أي دخل به، فمثلا فيلم «الحرب العالمية التالتة» كان من إنتاج أحمد وكريم السبكى، واحتوى على أغنية لبوسى لكنها كانت في سياق الفيلم، وإن كنا في أفلامنا لا نعتمد على هذا الأسلوب، وإنصافًا للسبكى فهو المنتج الأهم حاليًا في صناعة السينما والوحيد الذي يقدم من 10 إلى 12 فيلما على مدار العام. ■ هل كان للرقابة أي ملاحظات على الفيلم؟ - كان لها بعض التعديلات البسيطة على السيناريو، وتم تنفيذها وعند مشاهدتها النسخة الأخيرة من الفيلم لم يكن لهم أي ملاحظات، لكنى استغربت من عدم عرض الفيلم «عرض عام» ومنحه تصنيف «+12»، ولم أفهم على أي أساس يتم ذلك. ■ كيف ترى المنافسة هذا الموسم؟ - نركز في فيلمنا، والفيلم جيد الصنع لا شك سيفرض نفسه، وكنت أتمنى أن يتوزع عرض الأفلام على موسمى عيد الفطر والأضحى، لأن عرض 6 أفلام كوميدية عدد كبير والموسم قصير ومقفول، و«ربنا يستر ونقدر ننافس ونحقق إيرادات جيدة». ■ هل شاركت بصفتك كاتبا للفيلم في اختيار الكاست؟ - طبعًا شاركت، وهو أمر تشاورى بيننا والمخرج سامح عبدالعزيز، وعم بيومى فؤاد وأحمد فتحى ليس لهما بديل في السوق الفنى، كونهما صاحبى كاريزما خاصة بحضورهما، لكن اختيار دارين حداد ونسرين أمين كان بترشيح من سامح عبدالعزيز. ■ ما رأيك في انتشار «الكاركترات» في السينما مؤخرًا؟ - لا شك أن الفنان محمد سعد أضحكنا كثيرًا بالكاركترات التي جسدها، ومن ينسى اللمبى وعوكل؟، لكنها للأسف في بعض الأوقات تصيب الممثل بلعنة، ولا أقصد هنا محمد سعد، وقد تتسبب في أن الممثل قد يفقد في لحظة من اللحظات ثقته في شخصيته الحقيقية فيبحث دايما عن الكاركتر. ■ لماذا انفصل الثلاثى وهل كريم السبكى سبب ابتعادكما عن أحمد فهمى؟ - كريم السبكى كان مخرجا ومنتجا لفيلم «كلب بلدى» لأحمد فهمى، وكان الفيلم وقتها تحت مسمى «دوبر مان»، وكان ينتج أيضًا فيلمنا «حملة فريزر»، والفيلمان منفصلان منذ البداية، بعدها حدثت مشاكل في فيلم فهمى مع السبكى متعلقة بالإنتاج بعيدة عن فيلمنا، وللأسف الناس «بترغى بجهل» في هذ الموضوع دون دراية، وحق مشروع أن فهمى يريد تقديم فكرة بمفرده، وهذا ليس معناه أننا انفصلنا، لأننا سنستأنف تصوير الموسم الجديد من برنامج «الفرنجة» وسيعرض في أكتوبر المقبل. ■ هل من الممكن أن تقدم عملا تراجيديا بعيدا عن الكوميديا؟ - نكتبه عادى لكن نمثله معتقدتش، لأن شكلى كوميدى يضحك الجمهور، ولو قدمت تراجيدى الناس «هتضحك عليا برده». ■ وماذا عن التليفزيون في خطتكم المستقبلية؟ - لن يكون هناك جزء ثان من مسلسل «الرجل العناب» كما أشيع، لكننى وهشام ماجد نشرف حاليًا على كتابة مسلسل كوميدى ضخم لرمضان المقبل، وسيكون عملا جديدا من نوعه، وسنقوم ببطولته أيضًا، وكذلك نحضر لفيلم العيد الكبير المقبل.