أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» في الولاياتالأمريكية الخمسين أن الانتخابات الرئاسية هذا العام التي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب أمام المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون قد تغير تماما الخريطة الانتخابية الامريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع كشف عن تقدم ترامب في ولايات غرب وسط الولاياتالمتحدة التي غالبا ما يفوز بها الديموقراطيون، في حين تسعى هيلاري إلى اختراق المناطق التي ظل يسيطر عليها الجمهوريون لعدة عقود. وحسب الاستطلاع فإن هيلاري تتقدم بأربع نقاط مئوية أو أكثر في عشرين ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن وهي الولايات التي تحظى بنحو 244 صوتا في المجمع الانتخابي من بين 270 صوتا ينبغي الحصول عليها لدخول البيت الابيض. ومن ناحية أخرى، يتقدم ترامب بأربع نقاط على الأاقل في 20 ولاية، غير أنها لا تتمتع سوى بنحو 126 صوتا في المجمع الانتخابي، بينما لم يحقق أي من المرشحين تقدما على الآخر في عشر ولايات أخرى تستحوذ على 168 صوتا في المجمع الانتخابي. كما أن الفارق يضيق أكثر مع دخول المرشح الليبرالري جاري جونسون ومرشحة حزب الخضر جيل شتاين السباق الرئاسي حيث لم يحرز أي من مرشحي الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديموقراطي تقدما بأربع نقاط على الأقل . ووفقا للاستطلاع الذي أجرى خلال الفترة بين 9 أغسطس الماضي والأول من سبتمبر الحالي، يتقدم ترامب بفارق ضئيل في ولايتي اوهايو وأيوا، بينما الفارق يضيق بينه ومنافسته هيلاري في ولايات ويسكونسون وبنسيلفانيا وميتشيجان، في حين يواجه ترامب صعوبات في العديد من الولايات الجمهورية في الأساس مثل اريزونا وجورجيا وتكساس، ففي جورجيا، نسبة التأييد لترامب وهيلاري متعادلة بينما تتقدم هيلاري بنقطة واحدة في اريزونا وتكساس. كما أن الفارق بين الاثنين ضيق في ولايات كلورادو وفلوريدا ونورث كارولينا. أظهر الاستطلاع أن هيلاري تحظى بتأييد 90٪ من الديموقراطيين في 32 ولاية بينما يدعم 90٪ أو أكثر من الجمهوريين ترامب في 13 ولاية فقط.