أثارت تصريحات رموز الدعوة السلفية خلال الايام القليلة الماضية حول السياحة ردود فعل غاضبة بين الاوساط السياحية.. فيما عاد الخلاف بين الطرفين الى المربع صفر. وكانت رموز سلفية قد صرحت عبر القنوات الفضائية ان السياحة فى مصر تنقسم الى ثلاثة انواع: "دينية وحلال وقذرة".. وفى ذات الشأن أكد خالد سعيد المتحدث الرسمى باسم الجبهة السلفية ل"الصباح " ان تقسيم الامور وفقا للاجتهادات الشخصية يثير الازمات ويفتت وحدة البلاد داعيا الى وقف حالة الفوضى فى التصريحات الاعلامية لحين بلورة رؤية موحدة تهتم بمصالح مصر وتراعى احكام الشريعة الاسلامية. سعيد أوضح ان السياحة مثل باقى المؤسسات بها الجيد والسيء وضرب مثلا بالتليفزيون الذى يعرض ما يتناسب مع الشريعة وما يخالفها، مشيرا الى ان الشريعة الاسلامية تقسم الاحكام السياسية الى ثلاثة اقسام: "الشكلى والموضوعى والتنفيذى" ومن هنا قد تختلف النظرة الى الامور, فالسياحة بها ما يخالف شرع الله وبها ما ينفع للامة. واضاف سعيد ان الجبهة السلفية ترى ان السياحة بها جوانب ايجابية واخرى سلبية ولكنها تؤيد تنمية الجوانب الايجابية اولا قبيل إلغاء الجوانب السلبية وتعويض الدولة بالربح المادى الذى يساعدها على وقف الممارسات المسيئة لمصر الاسلامية، مشددا على ان الدعوة السلفية لن تقبل ان تباع الخمور ومشتقاتها فى مصر لكنها لن تمانع فى ان يحضر السائح الاجنبى زجاجات الخمور معه على ان يشربها فى غرفته وكذا لن تقبل ان ترتدى السائحات المايوهات العارية فى شواطئ عامة لكن يمكن تخصيص شواطئ لهن بنظام حق الاستغلال المؤقت بما لا يعارض تقاليد الدولة ودينها. ويرى سعيد ان السياحة فى مصر لن تتأثر بقدوم رئيس من تيار اسلامى لكن مصر الاسلامية هى التى تطلب اضفاء بعض التعديلات عليها حتى نحافظ على تقاليد الشعب وعقيدته.