*ادعت أن عقد القرآن تم فى مصر الجديدة وبيان الاتصالات يثبت وجوده فى المعادى *محامى الفنان يطالب باستخراج بيان النطاق الجغرافى للفنانة ويتقدم ببلاغ للنائب العام يتهمها فيه باليمين الكاذب قضية تتزايد فيها يوميًا سخونة الأحداث، وتظهر أوراق جديدة تغير من الموقف.. صراع بين المحامين على إثبات وجهة نظر كلا الموكلين.. محامى زينة ينتظر بفارغ الصبر خضوع الفنان أحمد عز لتحليل ال DNA، ومحامى عز يفجر المفاجأة تلو الأخرى، ويحاول إثبات كذب الدعوى المقامة ضد موكله من الفنانة زينة تطالب فيها بنسب توأمها لعز واعترافه بزواجه منها عرفيًا. القضية التى تحمل كل يوم جديدًا بدأت بمحضر تقدم به محامى أحمد عز يتهم فيه زينة بتزوير شهادتها حول ولادة الأطفال فى أمريكا ثم جاء وقتها رد زينة بمحضر أقرت فيه بأنها وعز متزوجان فعليًا، وأن الزواج كان شفويًا وتم إحالة القضية للتحقيقات لتخرج زينة وتؤكد بعدها بأن الزواج كان بعقد فى وجود شهود عليه هم شقيقتها وصديقتها إيمان عبده على الدسوقى، وشخص آخر يدعى حازم محمد حسن، وأكدت أن الزواج تم فى مدينة الرحاب بمنزل شقيقة زينة. تسارعت الأحداث وسارت القضية فى إطارها الطبيعى مع رفض عز ثلاث مرات الخضوع لتحليل عينة ال DNA، لكن جديد آخر سلسال قضايا النسب فى الوسط الفنى «عز - زينة» يحمله محامى عز الذى تقدم بدعوى الشهادة الزور على عقد الزواج الذى قالت زينة وشهودها أنه تم يوم 15 يونيو2012، ومع رفض نظر الدعوى فى المحكمة خرجت زينة على مواقع التواصل الاجتماعى لتدعى أنها حصلت على البراءة فى قضية الشهادة الزور حول عقد زواجها من عز ووجهت كلامها لعز بقولها «بأبو الولاد المحترمين»، إلا أن محامى عز رمضان أبو زيد نفى حصول المتهمين فى دعواه بشهادة الزور على البراءة، وأكد فى تصريحات خاصة ل«الصباح» أن كل ما يقال على براءة المتهمين بالشهادة الزور أو رفضها ليس صحيحًا لكن المحكمة أصدرت قرارًا بعدم قبول الدعوة، وهو ما لا ينفى ارتكاب المتهمين جريمة الشهادة الزور.. وأوضح أبو زيد أن الدعوى ستظل معلقة لحين إغلاق باب المرافعة فى القضية الرئيسية «قضية النسب»، وهو الأمر الذى تعطى فيه المحكمة متسعًا من الوقت للشهود حتى يتراجعوا عن شهادتهم مشددًا على أنه يحق له وموكله أحمد عز تحريك الدعوى مرة أخرى بعد انتهاء القضية الأساسية، وإثبات عدم حدوث زواج من الأساس، والتلاقى على فراش الزوجية وهو ما يعرض الشهود للحبس - بحسب قول أبو زيد - مؤكدًا أن المحكمة لم تصدر قرارًا بالبراءة من الأساس، ولا يجوز لمحامى الخصم أن يدعى أن دعوى الشهادة الزور قد رفضت وعليه أن تكون ألفاظه دقيقة تتوافق مع قرار المحكمة وألا يدلى بتصريحات من وحى خياله. مصادر قانونية مطلعة على القضية أكدت أنه لا يوجد هناك عقد زواج عرفى أو رسمى، وأشار إلى أنه يجب أولا إثبات العلاقة ومن ثم سؤال الشهود وتحليل الطب الشرعى، وهو ما لم تنجح زينة فى أى منه حتى الآن، وهو الأمر الذى بسببه رفضت المحامية إيناس البيطار أن تتولى القضية، وبحسب المصدر فإن زينة لا تملك أى صور شخصية تجمعها بعز فى وقت الزواج، وهو ما سئلت عنه وأكدته بعد ذلك، ورغم أنها تقوم بإجراء تحاليل البصمة الوراثية إلا أن عز يرفض إجراء هذه التحاليل لأنه لا يوجد عقد زواج قد تم إثباته من الأساس، ولم يحضر أى جلسة فى هذا الموضوع، وعلى أساسه قام الطب الشرعى بتحويل الملف للمحكمة والتى ستنظرها فى جلسة محددة خلال أسابيع، كما أن أخذ العينات لابد أن يتم فى وجود الأطراف الثلاثة عز وزينة والأطفال وليس فى أوقات مختلفة. الحرب بين عز وزينة لم تنته عند هذا الحد بل امتدت لتشمل محاولات تشويه العائلتين من خلال نشر أخبار على المواقع الإلكترونية حول وجود مشاكل بين شقيق عز وزوجته وصلت لمحكمة الأسرة، وهو الأمر الذى تم نفيه بعد نشر الخبر بساعات، لتظهر بعد ذلك أوراق قضايا تتعلق بأشقاء زينة تتحدث عن اتهامهم فى قضايا جنائية مثل اتهام «وسام رضا إسماعيل» الشهيرة ب «زينة» فى محضر سنة 2003 قسم شبرا بضرب مواطن ومحضر آخر يتهمهما بالتعدى على ضابط شرطة فى 2007 جنح مصر الجديدة، وقضية تهديد لشقيقتها «نسرين رضا إسماعيل» سنة 2013 جنح قسم مدينة نصر وأخرى مشاجرة سنة 2013، وإتلاف سنة 2003 فى قسم أول شبرا، الأمر وصل أيضا لشقيقها «محمد رضا إسماعيل» بتهمة سرقة مسكن فى محضر موثق عام 2010 جنح قسم المقطم، وإتلاف لسنة 2010 جنح قسم الجيزة وأخرى فى 2003 فى قسم شبرا، ومشاجرة لسنة 2003 قسم أول مدينة نصر، ومشاجرة وضرب فى 2003 جنح قسم روض الفرج، كذلك الأمر لشقيقها «إسلام رضا اسماعيل» بتهمة مخدرات سنة 2007 جنايات قسم شبرا، وأخرى فى 2006 جنح قسم مصر الجديدة، ومشاجرة فى 2003 قسم روض الفرج وأخرى فى 2002 قسم أول مدينة نصر وإتلاف لسنة 2003 قسم شبرا، وأخيرًا «ياسمين رضا إسماعيل» قضية مخدرات جنايات المعادى. عز لم يصمت أيضًا وقام برفع قضية سب وقذف ضد زينة نظرًا لما كتبته على مواقع التواصل الاجتماعى، وهى القضية التى سيتم النظر وإصدار الحكم فيها فى جلسة يوم 9 مارس 2015. ومن المفاجآت التى يسعى عز لتوجيهها لزينة خلال الجلسات المقبلة استخراجه لمستندات تؤكد عدم وجوده فى «الرحاب» يوم الزواج، وهو ما يتنافى مع ما أدلى به الشهود بأنه كان فى الساعة التاسعة مساء حتى الحادية عشرة مساء معهم فى مدينة الرحاب. «الصباح» حصلت على مستندات عبارة عن بيان من إحدى شركات الاتصالات عن تحركات أحمد عز من خلال المكالمات الصادرة والواردة والتى يوضح فيه النطاق الجغرافى لأحمد عز أنه من الساعة الثانية ظهرًا يوم 15 يونيو 2012 حتى صباح يوم 16 يونيو، والتى تؤكد وجوده فى منطقة المعادى والشيخ زايد، ولم يذهب إلى الرحاب أساسًا، بالإضافة إلى إجرائه مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائه ويدعى «نور» منذ الساعة التاسعة، واستمرت أكثر من نصف ساعة، واستمراره وفقًا للمحادثات الهاتفية التى أجراه واستقبلها بالمعادى حتى اليوم التالى، وهو ما أفاد به صديقه نور فى شهادة موثقة بالشهر العقارى. المفاجأة الأكبر الذى يحضرها عز لزينة هو المطالبة خلال الجلسات المقبلة بتصريح رسمى من المحكمة ببيان جغرافى للمكالمات التى أجرتها زينة خلال نفس اليوم، وعلمت «الصباح» أن هناك مكالمات هاتفية فى ذلك التوقيت تثبت أن زينة كانت بمصر الجديدة، ولم تذهب إلى الرحاب أيضًا، فكيف تم الزواج إذا بحسب مصدر مقرب من عز؟، كما علمت أيضًا أن عز لم يجلس مع زينة من الأساس خلال عام 2013 فكيف حدث الحمل ؟!!، كما يحضر محامى عز لتقديم بلاغ للنائب العام بخصوص «اليمين الكاذب»، وذلك بناء على أن يكون الشهود قد أدوا يمينًا كاذبًا وهو ما يعرضهم لعقوبة جنائية وفقًا لقانون العقوبات ومن يثبت أنه حلف يمينًا كاذبًا يعاقب بالحبس، ويجوز عليه الغرامة طبقا للمادة 301 من قانون الجنايات. قضية عز وزينة أصبحت شأنًا عامًا ينتظرها الجمهور والوسط الفنى، الجميع يبحث عن الحقيقة، ويضع الكثير من التساؤلات حول من الكاذب ومن الصادق فى القضية، كما أن الصراع بينهما شمل السينما أيضا فكلا منهما يعمل بجهده للتواجد مع الجمهور، فعز يقوم بتصوير فيلمه الجديد «أولاد رزق»، وزينة تشارك فى «الليلة الكبيرة» و«هز وسط البلد».