شهد الدكتورعبد الحميد عبد التواب صبري رئيس جامعة الفيوم والدكتور خالد حمزة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلّاب ندوة توعية تحت عنوان "الشيعة هم العدو فاحذرهم "، حاضر فيها نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفي وعضو الجمعية التأسيسة. حث الرئيس الجامعة الحاضرين على ضرورة العمل على إعلاء مصلحة مصر فوق المصالح الشخصية والحزبية فمصر هي الباقية فهي الوطن والدولة، وأنه يجب العمل على مساعدتها في تجاوز محنتها فهي خط الدفاع الأول عن الأمة العربية والإسلامية، وأن الجامعة تسضيف النشطاء السياسيين بصفتهم السياسية وليس بانتماءاتهم الحزبية. وأشار الدكتور خالد حمزة نائب رئيس الجامعة إلى أن ممارسة الأنشطة الطلّابية بمختلف أشكالها داخل الجامعة متاحة لجميع الطلّاب طالما اتسمت بالمشروعية، وأن هذا اللقاء يعتبر البداية نحو سلسلة من اللقاءات التي تنظمها الجامعة لزيادة وتنمية الوعي الثقافي والسياسي لدى الطلّاب. وقال نادر بكار للطلاب مجموعة من النصائح منها عدم التعصب للرأي والاستماع الي الاخر والحكم علي ما يقوله دون تحيز والرد على الرأي الآخر بالحجة والبرهان وألا يسمحوا لأحد من خارج الجامعة أن يفرق بينهم نتيجة انتماء حزبي أو سياسي لجهة معينة وأن يتقبلوا الخلاف للرأي وحث الحكومة المصرية على تبني مجموعة من الثوابت السياسية في التعامل مع القضية الفلسطينية واسترداد الأراضي العربية المحتلة، وأنه لدى كل دولة مجموعة من الثوابت السياسية التي لا تتغير بتغير الرؤساء أو الحكومات ومجموعة من المتغيرات التي يمكن للسياسيين العمل من خلالها. وأكد بكار على رفضه التطبيع مع النظام الإيراني الذي يريد التغلغل في مصر لأغراض لا تخدم المصالح المصرية والإسلامية، قائلاً: "إننا كدولة مصرية لا نقبل أن نكون حقل تجارب للأنظمة السياسيه ويدفع ثمنها الأجيال القادمة". وأضاف أن التعامل مع الصين واليابان أفضل من الانفتاح والتطبيع مع إيران فهذه الدولة تعتبر البحرين محافظة تتبعها ولا تعترف بها كدولة. وأشار الى أن نظام بشار الأسد كاد أن ينتهي منذ عام لولا الدعم الإيراني الشيعي، وحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الدعم الصيني الروسي كانوا وراء بقائه صامداً حتى الآن يقتل ويشرد المسلمين دون رادع . وتساءل كيف لشعب إيران الفقير أن يدعمنا سياحياً واقتصادياً خاصة أن متوسط دخل الفرد لديهم أقل بكثير مما يعرفة الشعب المصري. وأوضح أن العقيدة الشيعية تزرع في القلوب الحقد و الضغينه ومناسباتهم تتسم بالغم، وطالب النظام المصرى بألا يسمح لأقزام بالتلاعب بمصر.