هو فنان شاب أسمر استطاع أن يصل إلي النجومية في فترة قصيرة يحمل ملامح المصريين البسطاء، مما جعله يستحوذ علي قلوب ملايين الجماهير.. إنه الفنان محمد رمضان. ومؤخرا عرض لرمضان فيلم "ساعة ونص" والذي حقق نجاحا كبيرا حتي الآن .. كما يستعد رمضان لعرض فيلم "عبده موته" في أول أيام عيد الأضحي المقبل. "الموجز" التقت رمضان وناقشته في كواليس عمل الفيلمين.. وإلي نص الحوار. ماذا عن دورك في فيلم ساعة ونص؟ وما شعورك بعد نجاح العمل؟ دوري في الفيلم هو شخصية لشاب صعيدي سافر إلي ليبيا لتحقيق أحلامه وطموحاته، مع صديقه الذي يقوم بدوره الفنان كريم عبد العزيز، إلا أنهما يقرران العودة إلي الصعيد مرة أخري وأثناء العودة يتعرض كريم عبدالعزيز للقتل في حادث يقع بالقطار الذي يستقلانه، إلا أن هذا الشاب يرفض التخلي عن صديقه ويصمم علي اصطحاب الجثة أثناء احتراق القطار، والفيلم بطولة جماعية ويحتوي علي ميلو دراما شديدة رغم قله المشاهد، وأن جميع الفنانين حصلوا علي أدوار متساوية وأدوها بامتياز أشاد به الجمهور والنقاد. وأشعر بسعادة غامرة بسبب هذا الدور. ومن الذي رشحك لهذا الدور؟ الذي رشحني للدور المنتج احمد السبكي وعملت معه في أكثر من فيلم وعلاقتي به جيده جدا وهو منتج متميز وواع وعلي علم بأحوال السوق ويعرف مقومات نجاح الفيلم سواء من قصة وتمثيل وإخراج وإنتاج وينفق علي العمل الفني بشكل جيد جدا حتي يخرج للمشاهد ويهتم به ، وبهذه المناسبة أتوجه للسبكي بالشكر علي إيمانه بموهبتي واهتمامه بها. كيف تري البطولة الجماعية في "ساعة ونص" الذي شارك به أكثر من 36 نجما؟ وهل تتمني تكرارها مرة أخري؟ البطولة المطلقة لها بريقها والبطولة الجماعية أيضا لها بريق آخر، خاصة إذا كان الدور الذي يقوم به الممثل في عمل ناجح مثل ساعة ونص، بالإضافة إلي أنها تخلق نوعا من المنافسة الشريفة بين جميع النجوم المشاركين في العمل، خصوصا إذا كانوا من الشباب، بل أنها تجعلهم يبذلون جهدا كبيرا حتي يتميزوا في أدوارهم وفي النهاية فإن كل ذلك يخدم العمل ويجعله يخرج في أحسن صورة ويحقق الثراء للمشاهد، وعن نفسي أتمني تكرارها خاصة إذا كانت علي نفس المستوي الذي ظهر به النجوم في ساعة ونص. من ناحية أخري، ماذا عن دورك في فيلم عبده موته؟ أجسد في هذا الفيلم شخصية شاب يتاجر في المخدرات التي يحقق من خلالها الثراء السريع ولكن يتعرض لأحداث وتحولات خلال أحداث الفيلم تغير تفكيره وتجعله ينظر إلي الدنيا بمنظورآخر ويغير مجري حياته، والفيلم يحتوي علي عدد كبير من مشاهد "الأكشن" والتي بذلت فيها مجهودا كبيرا مثل مشهد السقوط في النيل من أعلي كوبري عباس بالجيزة، والذي تسبب في إصابتي ببرد شديد، بالإضافة إلي أنه كان خطيرا جدا إلا أنني صورته بنفسي دون الاستعانة "بدوبلير"، والفيلم يحتوي علي مشاهد كثيرة في المناطق العشوائية مثل الحطابة وغيرها وواجهنا مصاعب كثيرة أثناء عملية التصوير مع البلطجية وقاطعي الطرق. كيف كانت كواليس عملية التصوير؟ الكواليس داخل الفيلم كانت جيدة جدا بمشاركة الفنانة الاستعراضية دينا، بالإضافة إلي العلاقات الجيدة التي جمعت أبناء العمل وعلي رأسهم المخرج إسماعيل فاروق والمنتج أحمد السبكي، مما جعلنا نعيش كأسرة واحدة، لذلك يظهر العمل بشكل مميز ومتقن. ما توقعاتك للفيلم بعد عرضه علي الجمهور؟ ليس هناك توقعات ولكن أتمني أن ينجح الفيلم الذي سيعرض في أول أيام عيد الأضحي المقبل، ويعجب الجمهور، خاصة أنني بذلت مجهودا كبيرا أثناء عملية تصوير المشاهد الصعبة والأكشن. من وجهة نظرك هل تري أن "عبده موته" سيعالج أخطاء فيلم "الألماني"؟ فيلم الألماني لم تكن به أخطاء وأكبر دليل علي ذلك النجاح الكبير الذي حققه، بالإضافة إلي نجاح الأغاني التي كان يضمها واستمرارها في هذا النجاح عندما تم عرضها علي القنوات الفضائية وحتي الآن، وهذا النجاح كان واضحا من الجمهور الكبير الذي كان متواجدا في السينما، حتي إن المقاعد في قاعات العرض كانت كاملة العدد، كما أن الجمهور أعجب بقصة الفيلم وأشاد الجميع (الجمهور والنقاد) بدور الممثلين المشاركين في العمل. هل هناك مقارنة بين شخصيتي الألماني وعبده موته؟ لا توجد مقارنه بين الشخصيتين، فالظروف والعوامل فرضت علي الألماني أسلوب ونمط حياته، ويحاول أن يخرج من هذا النمط إلا أنه لم يستطع، أما عبده موته فهو الذي اختار هذه الظروف دون أن يفرضها عليه أحد، وأن يعمل في تجارة المخدرات لتحقيق الثراء السريع، لذلك لا توجد مقارنه بين الفيلمين. ما شعورك بطرح عملين سينمائيين في موسم واحد؟ بالطبع سعيد بذلك، وفي الحقيقة هناك حوالي شهر فرق في التوقيت بين عرض الفيلمين، ففيلم عبده موته بطولة مطلقة اما ساعة ونصف فهو بطولة جماعية، وطبيعة كل منهما تختلف عن الآخر، وهناك أعمال يتم تأجيلها أو تقديم مواعيد عرضها لظروف إنتاجية، وعلي أية حال فإن ذلك سيحقق لي انتشارا كبيرا وأوسع لدي الجمهور وعالم السينما. هل توجد أعمال جديدة تقوم بها حاليا؟ لا.. ولكنني أتابع مونتاج فيلم عبده موته، ومعروض علي عدة سيناريوهات، إلا أنني لم أستقر علي عمل محدد حتي الآن حتي أعرف رد فعل الجمهور علي فيلم عبده موته.