مع حلول نهاية اليوم ورصد العالم لأحداث ذكري الحادي عشر من سبتمبر نتفاجأ عندما نري ان أحداث عنف شديدة هزت معظم أركان بلاد العالم خاصة الشرق الأوسط فقد عثرت السلطات المصرية على قنبلة شديدة الانفجار في كمين على طريق القاهرة الاسماعلية داخل سيارة خاصة بحوزة متهمين لاذا بالفرار قبل اعتقالهما. وأوضح مصدر بوزارة الداخلية أن القنبلة امريكية الصنع و تحتوى على جهاز توقيت يتم ضبطه قبل تفجيره، وذلك حسب تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة. وتبين من فحص القنبلة أنها تحتوي على 83 وعاء زجاجيا بها مواد حارقة تساعد على الانفجار وأنه في حالة انفجار تلك القنبلة يمكن أن تدمر مدينة سكنية بأكملها. وأضاف المصدر أنه تم إبطال مفعول القنبلة، وأجرت السلطات اختبارا على وعاء زجاجي واحد، وتبين أن المواد التي تحتوي عليها القنبلة تساعد على الاشتعال، والانفجار بصورة كبيرة عقب تفاعل المواد التي تحتوي عليها. كما نجا وزير الدفاع اليمني من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب مبنى مجلس الوزراء الذي كان يهم بمغادرته، في حين لقي 11 شخصا آخرين مصرعهم في التفجير. وأصيب اللواء محمد ناصر احمد وزير الدفاع في الانفجار الذي وقع بالقرب من بوابة إذاعة صنعاءالشرقية، وكانت يستهدف موكبه. وبحسب شهود عيان ومصدر أمني، فإن "السيارة الأولى في موكب وزير الدفاع دمرت وقتل سبعة من مرافقيه كانوا على متنها فيما كان وزير الدفاع في السيارة الثانية وقد تضررت هي أيضا وأصيب الوزير." وأوضحوا أن سيارة مفخخة كانت تقف أمام بقالة في ركن بناية مكونة من طابقين ما أدى إلى احتراقها واحتراق البقالة وثلاث سيارات كانت بالقرب من مكان الانفجار. ويعتبر مكان الانفجار أحد المداخل المؤدية إلى مبنى مجلس الوزراء وغالباً ما يمر منه أعضاء في الحكومة. وأما في اسطنبول فقد وقع انفجار وقال حسين جابكين قائد شرطة إسطنبول إن الانفجار الذي وقع أمام مركز للشرطة في إحدى ضواحي مدينة إسطنبول أكبر المدن التركية اليوم الثلاثاء نفذه مهاجم انتحاري، بحسب رويترز. وتابع شارحا للصحفيين، "أولا ألقى المهاجم قنبلة ثم فجر نفسه عند مدخل مركز الشرطة.. قتل الشرطي الذي كان يحرس المدخل. ووقع الهجوم الذي نفذه انتحاري بحسب شبكات التلفزة التركية، في حي غازي الشعبي، وهو معقل تاريخي للمنظمات الكردية واليسار المتطرف، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح خطرة، كما نقلت رويترز. وأفادت محطة ان تي في أن خمسة من الجرحى حالتهم حرجة، وأن طوقا أمنيا ضرب حول المكان، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع. ونقل الجرحى إلى مستشفى قريب، حيث وجهت نداءات إلى السكان للتبرع بالدم، بحسب مصور فرانس برس. ولم تتبن اي جهة الهجوم، لكنه ياتي على خلفية تكثف المعارك منذ بداية الصيف بين قوى الامن ومتمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق الاناضول حيث الاكثرية من الاكراد. وتعتبر تركيا وغيرها من الدول حزب العمال الكردستاني تنظيما ارهابيا. وعمد الحزب تكرارا الى شن هجمات انتحارية في كبرى المدن التركية. فقد ادى هجوم بعبوة امام مركز للشرطة في غازي عنتاب (جنوب شرق) في الشهر الفائت الى مقتل عشرة اشخاص من بينهم اطفال. واتهمت السلطات حزب العمال الكردستاني الذي نفى مسؤوليته. كما قال المتحدث باسم قوة المساعدة الأمنية التابعة لحلف شمال الأطلسي، إن ثلاثة جنود أفغان قتلوا، وأصيب اثنان من القوات الدولية، الثلاثاء، في هجوم بالصواريخ على مطار باغرام في أفغانستان. وأضاف اللفتنانت كولونيل هاغن ميسير إن المساعدة الأمنية لم تتمكن من تأكيد ما إذا كان الهجوم تم بصواريخ أو قذائف هاون." وأوضح ميسير أن أربع جولات من القصف هطلت على مطار باغرام، بينما أصابت إحدى القذائف طائرة هليكوبتر تابعة لحلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى أن السلطات بدأت تحقيقا عاجلا في ملابسات الحادث. ويأتي الهجوم بعد يومين من مقتل ستة أشخاص في هجوم انتحاري وقع في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابول، بالقرب من مقر قيادة حلف شمال الأطلسي. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، صديق صديقي، إن القتلى الستة من المدنيين، وبينهم أطفال. من جانبه، نفى المتحدث باسم القوات الدولية، جيمي غريبيل، وقوع أي ضحايا من صفوف قوات الناتو في الانفجار الذي وقع بالقرب من قاعدة "إيغرز."