فى استضافة الإعلامى الكبير أطل علينا الفنان "حميدالشاعرى" فى لقاء ساخن والحديث عن الثورات العربية وخاصة الليبية. وفى أول إتهام وجه إلى "الشاعرى" أنه لم يدعم الثورة الليبية وأطلق عليه ثائر الفيس بوك ولكن صرح بأنه دعم الثورة الليبية ولكنه لن يفصح كيف ساعدها وأنه ليس ثائر الفيس بوك كما قيل، وأكد أن عدم ذهابه إلى ليبيا وقت الثورة كان لأسباب مرضية حيث أجريت له عملية جراحيه فى القلب وقتها ولم يستطع الذهاب . وأضاف على أن القذافى هو من أخر مشواره الفنى بسبب طمعه لأنه كان لايحب أحد يلمع فى حكمه ومقولته المشهورة لا نجومية لأحد فى عصر القذافى، وأكد "الشاعرى" على أنه الوحيد الذى لم يغنى للقذافى بل قام بالغناء ضده على عكس بعض المطربين الذين تقاضوا أموالا نظيرا لغناءهم للقذافى. وأكد "الشاعرى "على أن عدم وصول زمن الإخوان لليبيا هو إختيار شعب ليس أكثر ولم يؤثر حلف الناتو على ذلك الإختيار، وأضاف على أنه ليس ضد حكم الإخوان بل ضد فكرة السيطرة. وصرح "حميد الشاعرى" على أنه بالرغم من أن معه الجنسية المصرية لكنه لم ينتخب أحدا بل كان يتمنى فوز "خالد على" وأنه لو نزل للإنتخابات لانتخب عمرو موسى لأن الشعب يحتاج أحد واعى، واكد على أنه ليس خائفا من وصول الإخوان للحكم فى مصر ، وأنه لو الفن عائق فى تقدم البلد عنده إستعداد أن لا يعمل الأربع سنين القادمة. وعند عرض صورة رغدة أكد لها أن تعرف أولا ماذا فعل القذافى فى شعب مصراته قبل أن تتعاطف معه. وأثناء عرض صورة الرئيس المخلوع مبارك سأله سؤالا يريد أن يعرف لماذا لم يهرب خارج البلاد وأكد أن مبارك احسن من القذافى على الأقل لم يسب شعبه بالجرذان. ووجه رسالة غير متوقعة للعلم الليبى الأخضر وقال إلى مزبلة التاريخ وحمد الله على أنه خرج من ليبيا قبل هذا العلم. وقبل نهاية البرنامج وجه "الشاعرى " رسالة إلى التاريخ وقال "الثورات القادمة ستكون ثورات على الحدود بين الدول العربية".