كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إيران أبلغت الوسطاء بأن مشاركتها في محادثات إسلام آباد مرهونة بوقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تعكس تعقيد وتشابك الملفات الإقليمية. ربط المشاركة بتهدئة الساحة اللبنانية وأوضحت المصادر أن طهران وضعت شرطًا أساسيًا يتمثل في إدراج لبنان ضمن مسار التهدئة، ما يشير إلى سعيها لربط أكثر من جبهة في إطار تسوية سياسية شاملة، بدلًا من الاكتفاء باتفاقات جزئية. التلويح بإغلاق مضيق هرمز في سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن إيران لوّحت بإمكانية التراجع عن قرار إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف كبيرة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية. مضيق هرمز كورقة ضغط تفاوضية يعكس هذا الموقف استخدام طهران مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية في المفاوضات الجارية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يمثل المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا. نحو صفقة إقليمية أوسع يرى مراقبون أن ربط إيران بين الملف اللبناني وأمن الملاحة في هرمز يعكس محاولة لتوسيع نطاق التفاوض، والدفع نحو صفقة سياسية شاملة تشمل عدة ساحات في الشرق الأوسط، بدلًا من حلول جزئية قد لا تضمن استقرارًا طويل الأمد.