قررت محكمة جنايات شبرا الخيمة إحالة أوراق المتهم بقتل الفتاة ميرنا جميل، المعروفة إعلاميًا ب "فتاة الغدر بالخصوص"، إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك بعد اتهامه بقتلها إثر رفضها الارتباط به. وكشفت المحكمة أنها ناقشت المتهم خلال الجلسة، وتبين أنه في حالة اتزان، حيث أدلى باعترافات تفصيلية حول ارتكابه الواقعة وظروفها. وانهار المتهم أمام هيئة المحكمة، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد قتل المجني عليها، وادعى أنه لم يكن في كامل وعيه وقت تنفيذ الجريمة، رغم اعترافه بالتخطيط المسبق لها. وأوضح المتهم أنه فكر في قتل المجني عليها وخطط للجريمة لمدة 20 يومًا، قبل أن يشتري سكينًا بمبلغ 40 جنيهًا، وينتظرها أمام أحد المقاهي، ثم يتتبعها ويسدد لها طعنات قاتلة. وطالب محامي أسرة المجني عليها بإلزام المتهم بدفع تعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه، خلال أولى جلسات المحاكمة. وكشف أمر الإحالة أن المتهم البالغ من العمر 26 عامًا، ويعمل مبلط سيراميك، قتل المجني عليها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن بيت النية وعقد العزم على التخلص منها بسبب رفضها وأسرتها الارتباط به، ووضع خطة إجرامية استمرت لأكثر من 20 يومًا. وتابع أمر الإحالة أن المتهم بحث خلال تلك الفترة عن أداة للجريمة، حتى استقر على استخدام سلاح أبيض "سكين"، قام بشرائه وإعداده، ثم توجه إلى محيط مسكن المجني عليها، وكمن لها، وما إن رآها حتى باغتها بطعنات نافذة في الصدر والبطن، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بإصابتها، وفقًا لتقرير الصفة التشريحية. كما تضمن أمر الإحالة أن المتهم اعتدى على شخص آخر يُدعى محمد معتز شكري، محدثًا به إصابات أعجزته عن العمل لمدة لا تتجاوز 20 يومًا، بالإضافة إلى حيازته سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني. ومن المقرر أن تحدد المحكمة جلسة لاحقة للنطق بالحكم النهائي عقب ورود رأي فضيلة المفتي في القضية.