في ظل الضغوط المتزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب ارتفاع أسعار النفط وتراجع شعبيته، أشار أمس الثلاثاء إلى أن وزير الحرب بيت هيجسيث يتحمل جزءًا من المسؤولية عن قرار دخول الولاياتالمتحدة في الحرب على إيران، معربًا عن استيائه من رفضه ومسؤولين آخرين تسوية محتملة. وفي تصريحات من المكتب البيضاوي عقب أداء وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين اليمين الدستورية، قال ترامب إن هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين كانا "مُحبطين" من فكرة التوصل إلى وقف إطلاق النار، مضيفًا: "لم يكونوا مهتمين بالتسوية، بل كانوا مهتمين فقط بالفوز في هذه الحرب". تصريحات متضاربة حول مسار الحرب ومفاوضات محتملة ذكرت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية أن ترامب أعطى إشارات متضاربة بشأن مدة الحرب ونطاقها، ففي حين أشار إلى وجود محادثات قد تُنهي الصراع سريعًا، ألمح في تصريحات أخرى إلى إمكانية شنّ هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة في طهران إذا فشلت المفاوضات. وأكد الرئيس الأمريكي حدوث تغيير كبير في النظام الإيراني نتيجة القصف الأمريكي، مشيرًا إلى مقتل كبار القادة الإيرانيين، واصفًا الحرب بأنها "انتصار" رغم الخسائر التي تكبدتها الولاياتالمتحدة؛ وانتقد التغطية الإعلامية، موضحًا: "الوحيد الذي يُريد إطالة أمدها هو وسائل الإعلام الكاذبة". وزير الدفاع الأمريكي: "نتفاوض بالقنابل" من جانبه، قال بيت هيجسيث، الذي حضر أيضًا، إن وزارة الدفاع الأمريكية تعتبر نفسها جزءًا من المفاوضات، وأضاف بتأكيد صريح: "نحن نتفاوض بالقنابل"، في إشارة إلى اعتماد الخيار العسكري كجزء من استراتيجية الضغط على إيران. خسائر بشرية أمريكية منذ بدء الحرب منذ بدء الحرب في 28 فبراير، لقي 13 جنديًا أمريكيًا حتفهم وأصيب 290 آخرون، بينهم 35 لم يعودوا إلى الخدمة حتى الآن، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، ما يعكس تكلفة الصراع المستمرة على القوات الأمريكية.