اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، لمناقشة نتائج الجولة العربية التي قام بها الوزير مؤخرًا، والتي شملت زيارات رسمية إلى كلٍ من السعودية، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، والأردن. وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول تقريرًا شاملًا عن اللقاءات التي جرت خلال الجولة وما تخللها من مناقشات رفيعة المستوى، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي منها كان تعزيز التنسيق والتشاور المصري–الخليجي–العربي لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة. التضامن الكامل مع الأشقاء العرب جدد الرئيس السيسي خلال اللقاء تأكيد موقف مصر الثابت تجاه الأحداث الإقليمية، مشددًا على إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وعلى تضامن مصر الكامل قيادةً وحكومةً وشعبًا مع الأشقاء العرب في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن هذه التصريحات تعكس الجهود الدبلوماسية المصرية المستمرة لدعم استقرار المنطقة وتعزيز التعاون العربي المشترك، سواء على مستوى السياسة أو الأمن أو الاقتصاد. أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد أكد الرئيس السيسي على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لتقليل حدة التوترات الإقليمية وخفض التصعيد في مختلف الملفات، مع تغليب الحلول الدبلوماسية كخيار أول لحفظ السلم والأمن الإقليميين. وأشار إلى أن مصر تعمل دائمًا على تعزيز دور التنسيق العربي المشترك لضمان أن تكون القرارات الإقليمية مبنية على الحوار والتفاهم بين الأشقاء، بما يسهم في استقرار المنطقة وحماية مصالح الدول العربية جميعها. الجولة العربية تعزز التنسيق المصري–الخليجي–العربي تأتي الجولة التي قام بها وزير الخارجية في إطار تعزيز التنسيق والتشاور المصري–الخليجي–العربي، وقد شملت لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في السعودية، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، والأردن، حيث تم مناقشة العديد من الملفات: التعاون السياسي والأمني بين مصر والدول الشقيقة دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية المشتركة متابعة أوضاع المصريين في الدول العربية والحفاظ على مصالحهم وشدد الرئيس السيسي على أن التنسيق المستمر مع الأشقاء العرب يشكل أداة قوية للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة، ويعكس الدور المحوري لمصر في القضايا الإقليمية. دعم المسار الدبلوماسي وحفظ الأمن الإقليمي أكد الرئيس أن مصر تسعى دومًا لتغليب المسار الدبلوماسي في التعامل مع التوترات الإقليمية، معتبرًا أن الحوار والتشاور بين الدول العربية يمثل خط الدفاع الأول ضد أي تصعيد محتمل. كما شدد على ثبات الموقف المصري الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، مؤكدًا أن مصر مستمرة في لعب دورها القيادي لضمان السلام والأمن المشترك في المنطقة. متابعة شؤون المصريين في الخارج ضمن الاجتماع، تم التطرق أيضًا إلى متابعة أوضاع المصريين في الخارج، وسبل تعزيز رعاية مصالحهم وحمايتهم في الدول العربية الشقيقة، بما يعكس التزام مصر المستمر تجاه أبناء الجاليات في الخارج وحرصها على سلامتهم وحقوقهم. تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف شدد الرئيس السيسي على أهمية توطيد العلاقات الثنائية مع الدول العربية الشقيقة، وتعزيز العمل الجماعي العربي على مستوى مختلف الملفات، بما يضمن استقرار المنطقة وتحقيق مصالح الشعوب العربية. وأضاف أن مصر ستواصل جهودها لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، مع متابعة التطورات في المنطقة بشكل مستمر، لضمان استجابة فورية وفعالة لأي تحديات.