تبدأ أحداث الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل إفراج بمواجهة مليئة بالهدوء القاتل بين عباس وشداد حول الخنجر، حيث يدعي شداد أنه خنجر عزيز عليه وربما سقط منه سهوًا يوم وجود عوف فوق السطح. ورغم هذا التبرير، يجلس عباس مع يونس ويعبر له عن شكوكه المتزايدة، خاصة وأن ابنه علي يعاني من حالة عدم اتزان منذ عودته، وهو ما جعل عباس يربط بين الخنجر وظهور صالح قنصوة ووجود شداد وراء ظهر عوف في الماضي، مرجحًا أن صديقه يخفي غرضًا ما أو يعرف أسرارًا لا يريد البوح بها. يصارح يونس عباس بأن الدولارات التي وجدها ابنه في دولابه هي من شداد، الذي طلب وضعها سرًا كمساعدة لمصاريف عملية والدة عباس لعلمه أن الأخير سيرفضها. إلا أن المفاجأة تكمن في اكتشاف عباس أن هذه النقود "مزورة"، ليتساءل بدهشة عن السبب الذي يدفع شداد لوضع عملة مزيفة في منزله وهو يدرك تمامًا أن عباس بخبرته سيكشفها فورًا، مشددًا على يونس بضرورة تنفيذ خطة تتبع صالح قنصوة دون تراجع. على الجانب الآخر، يحاول عباس استدراج ابنه علي لمعرفة تفاصيل المكان الذي كان فيه شداد، ورغم ادعاء الطفل لعدم التذكر في البداية، إلا أنه يكشف عن استخدامه ل "الدرون" في تصوير المكان المهجور، ويخبره إمكانية معرفة المكان عبر جوجل، يشدد عباس على ابنه بضرورة كتمان هذا الأمر تمامًا عن الجميع. وفي سياق آخر، يلتقي عباس ب كارميلا التي تشكو له من ابتزاز ابن خالها لأهلها لإجبارها على الزواج منه، فيعدها بحل المشكلة مقابل مساعدته في الوصول إلى مكتب شارون وفتح خزنته، مستعينًا بخبرة رمضان الحرامي زميله السابق في السجن. وتنتهي الحلقة بمشهد صادم يحطم كل ثقة متبقية، حيث يشاهد عباس ابن عمه شداد وهو يدفن والده بمساعدة صالح قنصوة بعدما قتله، لتنكشف الحقيقة المروعة لوجه شداد الإجرامي.