أوضح جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الجبهة الشعبية حافظت تاريخيًا على مواقف سياسية واضحة وصريحة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، اختلفت أو اتفقت فيها مع حركة فتح والرئيس الراحل ياسر عرفات، لكنها لم تسعَ يومًا إلى إنشاء أطر بديلة أو موازية، وظلت تعتبر المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتناضل من أجل إصلاحها من الداخل. وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن تقاطع الجبهة مع حركة حماس يأتي في إطار خندق المقاومة ورفض مسار التسوية واتفاقيات أوسلو، مشيرًا إلى أن الجبهة جمّدت عضويتها في اللجنة التنفيذية بعد أوسلو ثم عادت إليها عام 1999 على أسس سياسية واضحة. وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة تتفق وتختلف مع حماس ومع قوى مقاومة أخرى حسب المواقف، ولم تتردد في إعلان خلافاتها بشأن إدارة المفاوضات أو الجبهة الداخلية، مشددًا على أن المقاومة تظل الخيار الاستراتيجي للجبهة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.