قال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة انطلاقا من مسؤوليتها الإقليمية وحرصها على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، والحوار بين طهران وواشنطن، وهو ما نجحت فيه بالفعل في تقريب وجهات النظر والوصول إلى طاولة الحوار. وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية، خلال لقاء مع المحررين الدبلوماسيين، أن اللحظة الراهنة تتطلب تغليب صوت الحكمة والحوار، وأن المسار التفاوضي وحده هو الكفيل بالتوصل إلى تفاهمات تراعي شواغل جميع الأطراف على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأشار السفير تميم خلاف، إلى الدعم الكامل للمفاوضات بين الولاياتالمتحدة وإيران الذي استضافته سلطنة عمان الشقيقة، قائلا: "نأمل أن تمثل هذه الجهود خطوة جادة نحو تحقيق انفراجة حقيقية تعزز من الاستقرار في المنطقة"، وتمنع أي توترات قد تتسبب في اضرار اقتصادية واجتماعية على دول المنطقة بل العالم أجمع، موضحًا ضرورة استمرار الحوار وتحقيق نجاحات وتوافق في الجولات المقبلة وصولًا إلى اتفاق مرضي ينهي التصعيد.