افتتحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والدكتور شريف فاروق يرافقهما المهندس ايمن عطية محافظ القليوبية مجزر كفر شكر النصف إلى. ويعد المجزر نقلة نوعية في قطاع المجازر وتنمية الثروة الحيوانية، مع الانتهاء من مشروع تطوير مجزر كفر شكر وتحويله إلى مجزر نصف آلي يُعد الأول من نوعه على مستوى الجمهورية، حيث تم إنشاؤه وفقًا ل«الكود العالمي الدولي» بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية. وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، أن أعمال التطوير تمت بصورة شاملة ضمن خطة متكاملة لتحديث المجازر بالمحافظة، مشيرًا إلى أن مجزر كفر شكر يأتي ضمن سلسلة مشروعات تطوير شملت مجازر الخانكة وشبرا الخيمة وبنها «كفر سعد»، مع استمرار تنفيذ خطة طموحة لرفع كفاءة باقي المجازر. وأوضح المحافظ أن المجزر يمثل نموذجًا للمشروعات الصديقة للبيئة، حيث تم تزويده بوحدة «بيوجاز» للاستفادة من مخلفات الذبح في إنتاج الغاز، إلى جانب تحويل الفضلات إلى سماد عضوي عالي الجودة يُستخدم في تسميد وري الحدائق، بما يرسخ مبادئ الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية. ويقع المجزر على مساحة إجمالية تبلغ 2149 مترًا مربعًا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 15 حيوانًا في الساعة، ويضم منظومة متكاملة تشمل مبنى إداري، عنبرين للذبح، حظائر لإيواء الحيوانات، محطة معالجة لصرف المجزر، محطة كهرباء، خزان مياه بسعة 1000 متر مكعب، ثلاجات حديثة لحفظ اللحوم، شبكة حريق مطابقة للمواصفات القياسية، سخانات تعمل بالطاقة الشمسية لترشيد الاستهلاك، إضافة إلى نظام مراقبة متكامل بالكاميرات لتأمين المنشأة. ووجّه محافظ القليوبية الشكر للدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، تقديرًا لدعمها المستمر للمشروع، خاصة فيما يتعلق بتوريد مهمات «الكهروميكانيك» في التوقيتات المحددة، ما ساهم في الالتزام بالجدول الزمني وتذليل العقبات أمام التنفيذ. وأشار المحافظ إلى أن الإمكانيات الفنية والتجهيزات الحديثة التي يتمتع بها المجزر تؤهله — حال تطلب الأمر — لاستيفاء اشتراطات التصدير إلى مختلف دول العالم، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار رؤية شاملة لتطوير منظومة اللحوم بالمحافظة، بهدف ضمان سلامة الغذاء والحفاظ على صحة المواطنين. ومن المتوقع أن يسهم المجزر المطور في توفير لحوم حمراء آمنة وعالية الجودة بأسعار مناسبة على مدار العام، من خلال تطبيق أحدث نظم الذبح والتجهيز والتعبئة وفق المعايير الدولية.