Refresh

This website www.masress.com/elfagr/6275336 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
بعد انسحاب عصام الصباحي، عدد المنسحبين من انتخابات رئاسة حزب الوفد    اختراق 149 مليون حساب حول العالم.. «خبير أمن سيبراني» يكشف التفاصيل    جامعة القاهرة تطلق خطة الأولويات البحثية 2025–2030 لدعم التنمية المستدامة وتعزيز ريادتها العلمية    محافظ أسيوط: 88.75% نسبة تنفيذ مشروعات "حياة كريمة" بالقرى    البنك الأهلي يحذر من أسلوب احتيال جديد يستهدف محافظ الهاتف المحمول    طلب إحاطة في النواب لمراجعة استهلاك الحكومة للمياه والالتزام بنظم الري الحديث    التنمية المحلية تطلق برنامجا تدريبيا لتفعيل موازنة البرامج والأداء بالمحافظات    رويترز: انقطاع الكهرباء عن 230 ألف شخص في أمريكا جراء العاصفة الثلجية    السيسي يقود جهود تحقيق السلام ومواجهة تحديات غزة والسودان وليبيا والبحر الأحمر والمياه    مواعيد مباريات الجولة 16 من الدوري المصري الممتاز    التشكيل المتوقع لفريق الزمالك أمام المصري    متضررو حريق سكة الوايلي يفجرون مفاجأة حول إجراءات الأمان بالمطعم    مكتبة الإسكندرية تستقبل نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإمارات    فتح سفارة والجولان بالأجرة.. سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق    انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية ال 123 من مصر إلى غزة    جرينلاند تعيد الصدام بين أمريكا وأوروبا    وزارة «الإسكان» تحدد مقابل التصالح في مخالفات البناء بمدينة العبور    25 يناير تاريخ يخلد بطولات ونضال الشرطة المصرية    حينما يغيب الاتزان تتكشف الأزمات    عاجل| 3 أيام إجازة رسمية للموظفين    شبورة مائية.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم    صيادون يصطادون القرش الحوتي المحمي دوليا    رسميًا.. انطلاق إجازة منتصف العام الدراسي 2025-2026    وزير الخارجية يتوجه إلى تونس لعقد لقاءات ثنائية والمشاركة في الاجتماع الثلاثي حول ليبيا    وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن متابعة 23 مشروعًا جاري تنفيذها في 7 محافظات    الأهلي يحسم صفقة هادي رياض مع بتروجت مقابل 25 مليون جنيه وإعارة لاعبيّن    محمد رشوان: الإفراج عن رمضان صبحي خلال ساعات وتحرك قانوني جديد    اصابة 9 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بصحراوي المنيا    الداخلية توضح حقيقة ضبط صحفي: ليس عضوا بنقابة الصحفيين واختلق واقعة لتحقيق مشاهدات    موقع: نتنياهو لم يسمح لرئيس إسرائيل حضور إطلاق مجلس السلام في غزة    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 25 يناير 2026    الصحة العالمية: أسباب انسحاب أميركا المعلنة غير صحيحة    أكرم حسني يعود للإذاعة برهان كوميدي جديد في رمضان 2026    الفيديو الذي أشعل مينيابوليس، لحظة مقتل محتج أمريكي برصاص الأمن الفيدرالي وهو ملقى أرضا    يوسف شاهين.. مئة عام من الجرأة والخلود السينمائي وحكايات لا تنسى من كواليس العبقرية    نائب رئيس شعبة المحمول: قرار إلغاء إعفاء الهواتف سيخلق مشاكل عديدة خلال 90 يوما    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأحد 25 يناير 2026    أدعية الفجر.. مفتاح التيسير والرزق    إرجاء محاكمة المتهم بقتل زوجته لاعبة الجودو في الإسكندرية ل27 يناير للمرافعة    أحبار الكنيسة يستقبلون البابا تواضروس عقب عودته من النمسا    تعزيز صحة القلب وتقوية العظام: فوائد ممارسة الرياضة    مسارح معرض القاهرة للكتاب 57.. كرنفال فني يلتف حوله الزائرون    محمد علي خير يحذر من خطورة دعوات وقف تحويلات المصريين بالخارج    نائب محافظ الغربية يدشّن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بقرى حياة كريمة    البومة: أسرار الطبيعة بين الصمت المخيف وقدرة دوران الرأس المعجزة    أضخم كائن حي في تاريخ الأرض| اكتشاف أحفورة عمرها 410 ملايين سنة    مواهب واعدة ورسائل أمل في ختام ملتقى «أهل مصر» للأطفال بشمال سيناء    مرض رئة مربي الطيور: الخطر الصامت وكيف تحمي نفسك    إنقاذ حياة شابة بجراحة طارئة بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية.. صور    التحفظ على 25 طنًا من مصنعات ومقطعات اللحوم والدواجن في حملة بإمبابة والوراق    فتوح: شيكابالا كلمة السر في استمراري مع الزمالك.. والاحتراف خارج حساباتي    بركلة جزاء "بانينكا".. مبابي يقود ريال مدريد للفوز على فياريال    نشاط السيسي في حفل عيد الشرطة ال74 (فيديو)    رمضان عبدالمعز: التوكل الحقيقي على الله يحتاج إلى صبر وعدم استعجال النتائج    #احزان_للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن:الرحيل واللقاء.. حين تتخاصم الكلمات ويتصالح المعنى(1/3)    ننشر لكم مواقيت الصلاه اليوم السبت 24يناير 2026 بتوقيت المنيا    السيسي: النجاة بيد الله.. والحرية الحقيقية تبدأ من حرية الاختيار    مواجهة الحسم في المغرب.. بث مباشر الآن لمباراة بيراميدز ونهضة بركان بدوري أبطال إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف شاهين.. مئة عام من الجرأة والخلود السينمائي وحكايات لا تنسى من كواليس العبقرية
نشر في الفجر يوم 25 - 01 - 2026

تحلّ اليوم الأحد الذكرى المئوية لميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين، الاسم الذي لا يُذكر إلا مقرونًا بالدهشة والاختلاف والبحث الدائم عن الحقيقة، مخرج لم يكن عابرًا في تاريخ السينما، بل حالة فنية متكاملة صنعت وجدان أجيال، وخلّفت رصيدًا سينمائيًا استثنائيًا لا يزال حيًا في ذاكرة الجمهور والنقاد على حد سواء، أعماله لم تكن مجرد أفلام، بل أسئلة مفتوحة عن الإنسان والحرية والهوية، ومرايا صادقة لوجع المجتمع وتناقضاته.
يوسف شاهين قدّم خلال مسيرته أعمالًا أصبحت علامات فارقة في تاريخ السينما العربية والعالمية، أفلامه حُفرت في الذاكرة الجمعية، وتحوّلت إلى مرجع بصري وفكري، واستطاع بجرأته وتمرده أن يفتح أبواب العالمية من أوسعها، فحصد الجوائز والتكريمات، وفرض اسمه في أكبر المهرجانات الدولية، دون أن يتخلى لحظة عن صوته الخاص ورؤيته المستقلة.
ومن بين الحكايات الإنسانية المؤثرة المرتبطة باسم يوسف شاهين، تبرز قصة الكينج محمد منير خلال تسجيل أغنية «علّي صوتك بالغنا» من فيلم «المصير»، حيث روى منير تفاصيل لحظة انكسار صادقة تحولت إلى انتصار فني، حين شعر بالضغط الشديد أثناء التسجيل، بعدما لم يكن الأداء مُرضيًا ليوسف شاهين والملحن كمال الطويل، فكان يسمع الملاحظات القاسية دون أن يملك الاعتراض، ليجد نفسه في لحظة ضعف يبكي داخل الاستوديو، في تصرف وصفه بالمراوغ والذكي في آن واحد، وهو ما جعل شاهين يترك له المساحة كاملة، لينهي الأغنية في دقائق قليلة، مؤكّدًا أن تلك التجربة كانت من أكثر اللحظات قربًا إلى قلبه، خاصة لارتباطه العميق بشخصية «مروان» التي جسدها في الفيلم، والتي وجد فيها جزءًا حقيقيًا من ذاته.
أما عن مسيرة يوسف شاهين السينمائية، فهي رحلة طويلة من المغامرة والتجريب والصدق، قدّم خلالها روائع خالدة مثل «باب الحديد» الذي شكّل صدمة فنية في زمنه، و«الناصر صلاح الدين» كأحد أضخم الإنتاجات التاريخية، و«الأرض» بما يحمله من عمق إنساني ووطني، و«عودة الابن الضال»، وسلسلة أفلام «إسكندرية» التي مزج فيها السيرة الذاتية بالخيال السينمائي، وصولًا إلى «وداعًا بونابرت» و«اليوم السادس» و«المهاجر» و«المصير»، الفيلم الذي حمل صوته الفكري إلى العالم، ووصل به إلى المنافسة على السعفة الذهبية، وحصل خلاله على تكريم خاص عن مجمل إنجازه الفني.
يوسف شاهين لم يكن مخرجًا تقليديًا، بل فنانًا متمردًا، لا يعترف بالخطوط الحمراء، ولا يخشى الصدام، آمن بأن السينما موقف قبل أن تكون صورة، ورسالة قبل أن تكون ترفيهًا، لذلك ظل اسمه حاضرًا بقوة، حتى بعد رحيله، كواحد من القلائل الذين صنعوا لأنفسهم مدرسة مستقلة، وأثبتوا أن الإبداع الحقيقي لا يعترف بالزمن.
في مئويته، لا يُستعاد يوسف شاهين كذكرى، بل كقيمة فنية متجددة، وصوت لا يزال يطرح الأسئلة ذاتها، ويذكّرنا بأن الفن حين يكون صادقًا، يصبح خالدًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.