أفادت فضائية العربية، اليوم الخميس، نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز، أن هناك مصادر كشفت أن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قُتل نتيجة انفجار داخلي وليس صاروخا. وأفادت المصادر لصحيفة نيويورك تايمز، أن عبوة ناسفة وضعت في غرفة هنية قبل تفجيرها بشهرين، وتم تفجيرها عن بعد. وأفاد مسؤولون إيرانيونلنيويورك تايمز، أنه ليس معروفا متى وكيف زرعت العبوة الناسفة بغرفة هنية. أول تعليق ل حسن نصر الله على اغتيال القائد فؤاد شكر هيئة الأركان الإيرانية: ندرس كيفية ردنا على اغتيال إسماعيل هنية اغتيال إسماعيل هنية وفي سياق متصل، قال الكاتب والباحث السياسي محمد العالم، إن إيران أعلنت أن اغتيال إسماعيل هنية واجب الرد عليه، لأنه قُتل في أرضها، ما يعد انتهاك لسيادتها. وأضاف العالم، عبر مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، أن ما حدث جعل طهران ترفع الرايات الحمراء ما يدل على أن هناك شيئًا قادم، وبخاصة، أنّ الأجواء الإيرانية اخترقت بشكل كبيرة، وأن إيران لديها ثغرات كبيرة اتضحت في اغتيال العلماء في الداخل الإيراني بصورة غير مسبوقة، تبعها حادث اغتيال الرئيس الإيراني نفسه. وتابع الكاتب والباحث السياسي، أنّ تساؤلات كثيرة برزت حول اغتيال إسماعيل هنية، وما إذا كان هناك عملاء للموساد، مشددًا على، أنّ هذه العملية أحرجت مكانة إيران وأظهر، أن غلافها الجوي مشاع، مما يصعب مساهمتها بأي مشروع في الشرق الأوسط وفكرة تحرير الأراضي الفلسطينية. "نيويورك تايمز": عبوة ناسفة وضعت في دار الضيافة قبل شهرين وراء مقتل #إسماعيل_هنية بعد تفجيرها عن بعد#العربية pic.twitter.com/aEOeZSi8Lp — العربية (@AlArabiya) August 1، 2024