قالت الاعلامية لميس الحديدي، إن أنظار العالم ترنو تجاه سياسات الرئيس الامريكي جون بايدن الجديدة في المنطقة، خاصة ملف سد النهضة والمساعدات. و تابعت "الحديدي"، خلال تقديمها برنامج "كلمة أخيرة " المذاع على فضائية "ON"، مساء السبت،: "مش لازم ننتظر إدارة " بادين " يخبطوا على بابنا ويقلو لنا ها عندكم إيه ؟ لكن لابد أن نستبق الاحداث في كافة الملفات، بداية من ملف "سد النهضة"، وعلينا أن نعرف أن اللوبي الاثيوبي قوي جدًا في الولاياتالمتحدة، ومنذ سنوات طويلة محتاجين أن نضاعف تحركاتنا، فيما يتعلق بسد النهضة، لانها قضية بناء راي،" ولفتت إلى أن أديس ابابا تروج أننا ضد التنمية، ونعتمد على الاتفاقيات الاستعمارية، معقبة: " نحتاج الان لشرح وجهة نظرنا بشكل قوي مش عن طريق شركة يتم تأجيرها، لكن محتاجين ناس دائمًا تروح أمريكا، تتكلم مع الكونجرس ومراكز البحث والفكر الامريكية". وأضافت: "عاوزين نبطل فكرة أن مراكز البحث "الامريكية" عميلة ومشبوهة، لازم نتكلم معاهم ونعمل لوبي قوي نشرح وجهة نظرنا، لازم ننسى الفكرة دي، لابد أن نتعامل معهم وهنخبط على باباهم ونسمع وجهة نظرهم، ونشرح وجهة نظرنا...لازم نستقبل وسائل إعلام أمريكية ودول برضه مش عملاء لازم نفتح الباب، ويجيوا يسمعونا كحكومة ومعارضة، إحنا ماعندناش حاجة نخبيها، لابد من قوة " الحقيقة " هي دي الي نتعامل بيها ولازم نسبق بإجراء إستباقي هذا هو العالم الجديد تحت إدارة بايدن". أتمت: " لازم نحكي حكايتنا الصادقة قبل مايسبقنا ناس ويحطوا وجهة نظرهم على الترابيزة هناك سواء في ملف سد النهضة أو الاخوان ولازم ننسف فكرة أن المراكز البحثية عميلة أو وسائل الاعلام الخارجية خطر.. لازم نسبق ونتكلم قبل الاطراف الاخرى ". كان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس،قد أعلن إن الولايات قررت عدم ربط التعليق المؤقت لبعض مساعدات إثيوبيا بالسياسة الأميركية بخصوص سد النهضة الذي أثار نزاعا طويلا بين إثيوبيا والسودان ومصر. أضاف برايس للصحفيين أن إدارة الرئيس جو بايدن ستراجع السياسة الأميركية بشأن السد، وستقيم الدور الذي يمكن أن تضطلع به لتسهيل التوصل إلى حل بين البلدان الثلاثة.