عقد اللواء أ.ح/ محمد عبدالمنعم أمين عام المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين، عدة اجتماعات صباح اليوم الخميس، عبر الفيديو كونفرانس، مع مسؤولي الإدارات بالمجلس، وكذلك مسؤولي المكاتب الإقليمية بمحافظات الجمهورية. وأكد السيد أمين عام المجلس، ضرورة تنفيذ كافة الإجراءات الإحترازية الخاصة بمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، عند التعامل مع أسر الشهداء والمصابين، وتطبيق التباعد الإجتماعي بين متلقي الخدمة. وبحث أمين عام المجلس، خلال الاجتماع، أوضاع المكاتب الإقليمية بالمحافظات، وذلك في ضوء قرار السيد رئيس مجلس الوزراء بتقليل الإختلاط بالجهاز الإداري للدولة، مشددًا على ضرورة تقديم كافة الخدمات دون توقف، مع التطبيق الكامل للإجراءات الاحترازية. كما استعرض أمين عام المجلس، عمل الإدارات المختلفة، وموقف الملفات التي يتم دراستها، مؤكدًا أن المجلس يعمل على مدار الأسبوع، لتقديم الخدمات لأسر الشهداء والمصابين، خاصة الخدمة الطبية والعلاجية. وحضر الوجتماعات مسؤولي المكتبين الفني والإعلامي، وإداراتي قواعد البيانات والمعاشات. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة والسكان ، أمس الأربعاء، عن خروج 22 حالة من المصابين ب فيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم سيدة ماليزية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 179 حالة. وقالت الوزارة إن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19)، ارتفعت لتصبح 221 حالة، من ضمنهم ال 179 متعافيًا. وأضافت أنه تم تسجيل 69 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج، إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتة إلى وفاة 6 حالات بينهم أردني الجنسية و5 مصريين. وذكرت الوزارة أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الأربعاء، هو 779 حالة، من ضمنهم 179 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 52 حالة وفاة. وأكدت الوزارة عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية، سوى ما تم الإعلان عنه، مشيرة إلى أنه فور ظهور أي إصابات سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية، وذلك طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. وناشدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، القادمين من خارج مصر وجميع المخالطين للحالات الإيجابية وأسرهم، اتباع الإجراءات التي اتخذتها الدولة وتعليمات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعزل لمدة 14 يومًا، مما يساهم في تقليل عدد الإصابات والوفيات اليومية.