يضم طاقم سكرتارية البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية، 12 سيدة وفتاة، ليصبح الأول فى منصبه الذى يدعم وجود المرأة فى هذا المنصب الحساس. كما يستعين بالكثير من العلمانيين، على عكس سابقيه الذين كانوا يستعينون برهبان وقساوسة لإنجاز نفس الأعمال وهو ما يسبب له الكثير من الانتقادات، التى تصل فى بعض الأحيان لحالة من الغضب المكتوم خاصة مع تبدل أحوال من يستعين بهم البابا اقتصادياً. ومنذ أيام قليلة ترددت أنباء عن تغيير الطاقم الإدارى بالكنيسة، وتم الاستغناء عن بعض القساوسة والأساقفة لكن التغيرات لم تطال نون النسوة، وأسند البابا كافة المهام المتعلقة بأموال الكنيسة لسيدة يطلق عليها حالياً «سيدة الكنيسة الأولى»، واختارها البابا بعد سيامته بطريركاً وكانت تخدم معه حينما كان أسقفاً فى البحيرة. ويتردد أنها استطاعت الحصول على طلاق كنسى من زوجها الطبيب، فى غضون شهور قليلة، وتم سيامة والدها قساً وسافر للدراسة بالخارج. ومن بين أفراد الطاقم الإدارى أيضاً مهندسة يدعمها البابا بقوة رغم أن الكثيرين يصفونها بالشخصية المتعجرفة، التى تتصرف بعصبية وقدر من التعالى، كونها سيدة أعمال تمتلك فيللا فى العاصمة الإدارية الجديدة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه، كما نجحت فى استيراد سيارة bmw 760 موديل 2020، يبلغ ثمنها 158.695 دولار أمريكى، بدلاً من سيارة الراحل البابا شنودة المتهالكة، فور تسلمها مهام عملها كعضو فى طاقم السكرتارية، وتصطحب فريقاً من الحرس الخاص «البودى جارد» لحمايتها ولا تتحرك بدونهم حتى إنها تدخل تحت حراستهم المقر الباباوى. اللافت أنها تنفق مبالغ على عمليات التجميل بشكل مستمر، ومؤخراً خضعت لإحداها فى أشهر مستشفيات نيويورك بتكلفة 75 ألف دولار، إلى جانب تكلفة الأدوية والعلاج التالى للجراحة لعدة أيام بصحبة طاقم حراستها حتى عادت لأرض الوطن. كما قامت بعملية تبييض لأسنانها فى النمسا بتكلفة 30 ألف دولار، ورافقها أيضاً البودى جارد الخاص بها كونها شخصية عامة. أيضاً قامت مؤخراً بعدد من جلسات شد للوجه والرقبة بالأجهزة الموضعية دون التدخل الجراحى، بتكلفة نحو 25 ألف دولار. وخلال زيارة أحد الرؤساء للبابا فى مصر تطوعت للقيام بعملية الترجمة من لغة الضيف للإنجليزية، على غير المعتاد حيث تتم الترجمة عادة للعربية، وذهبت مع البابا فى عدة زيارات دولية.