تسببت الأحداث السياسية التي تمر بها مصر منذ قيام ثورة25 يناير وحتي الآن في رواج كبير في سوق البودي جارد أو الحارس الشخصي وأدي الطلب علي هذه الفئة إلي مضاعفة أجورهم وزيادة عدد شركات الأمن التي تم إنشاؤها لهذا الغرض بنسبة25 %. وتتطلب مهنة البودي جارد عدة عناصر أهمها قوة البنيان والجرأة وحسن التصرف في المواقف التي تواجهه. ويعد رجال الأعمال والفنانون والسياسيون والاعلاميون من أكثر الفئات إقبالا علي الاستعانة بالبودي جارد خلال الفترة الماضية خاصة مع تزايد حالات الانفلات الأمني. يقول أيمن سيد صاحب إحدي شركات الأمن إن أحداث العنف والانفلات الأمني جعلت الكثيرين من نجوم المجتمع في المجالات المختلفة يعتبرون الحارس الشخصي عنصر أمان بالنسبة إليهم وأمرا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه ولم يعد للوجاهة الاجتماعية كما كان يحدث في الماضي. أضاف صاحب شركة الأمن أن هناك عددا كبيرا من الشخصيات العامة يستعينون بأكثر من حارس شخصي بينهم بعض السياسيين المعروفين يرافقه10 حراس. وعن أجر البودي جارد يؤكد مصطفي كوما بودي جارد أن هذا الأمر يتوقف علي الشخصية التي يتم حراستها فالشخصيات المستهدفة والتي لها خصومات كثيرة تختلف عن الشخصيات الأخري فالبودي جارد معرض للقتل أو الإصابة دفاعا عن الشخصية التي يتم حراستها. وأضاف أن بورصة أجور البودي جارد خلال الفترة الماضية تتراوح بين2500 و4000 جنيه يتم التعاقد عليها من خلال شركة الأمن التي يعمل بها الحارس الشخصي. أما الأجور قبل الثورة كانت تتراوح بين ألف وثلاثة آلاف جنيه.