أشارت تقارير صحفية إسبانية، أن كلا من كاسيميرو وإيدير ميليتاو صارا على أعتاب تحقيق المجد مع منتخب بلادهم البرازيل في بطولة كوباأمريكا 2019. وذكرت صحيفة "ماركا" أنه مضى 12 عامًا على فوز المنتخب البرازيلي بأحدث لقب له في الكوباامريكا حيث فاز بآخر كأس كوباأمريكا في 2007 في فنزويلا، وفاز لاحقًا بكأس القارات في 2013. وسيشهد يوم الأحد، مع وجود اثنين من لاعبي ريال مدريد في صفوفهما، وهما كاسيميرو وإيدير ميليتاو، سعى البرازيل إلى الفوز بلقب كأس كوباأمريكا التاسع لمواصلة رقمها القياسي في الفوز بكل بطولة كوباامريكا تستضيفها على أرضها. ويلعب كلا لاعبي ريال مدريد أدوارًا مختلفة جدًا بالنسبة لتيتي، كاسيميرو لا يمكن المساس به في وسط الملعب ومن الجدير بالذكر انه تحت قيادة تيتي فقد استقبل المنتخب 10 أهداف فقط في 41 مباراه وخسروا مرتين فقط، وجاءت كل الهزائم دون وجود كاسيميرو. وعاد كاسيميرو إلى التشكيله الاساسيه ضد الأرجنتين بعد أن غاب عن ربع النهائي بسبب التوقف، وساعد في إيقاف ليونيل ميسي وزملائه. بينما يلعب ميليتاو دورًا هامشيًا حيث لعب أربع مرات فقط لبلده ولا مره منهم كانت في مسابقة رسميه عكس كاسيميرو الذي ظهر 41 مره مع منتخب بلاده، فائزًا ب31 مباراه وخاسرًا مباراتين فقط.