اعلنت حملة دعم الدكتور محمد البرادعى بقنا، أنها قامت باستبيان ورصد من خلال أعضاء الحملة عن نقص الخدمات بمدينتي الوقف ودشنا وهموم المواطنين بالمدينتين. وأدانت الحملة من خلال استبيانها قلة الخدمات وانعدامها في المدينتين خاصة في المستشفى وعدم الرقابة التموينية التي أدت إلى بيع الدقيق في السوق السوداء وإلى كثرة الأسلحة المتواجدة في حوزة بعض القرى التي تتبع مدينة دشنا.
وأكدت الحملة أن من أهم المشاكل التي تعانى منها مدينة الوقف هي عدم رصف معظم الطرق، و انقطاع الكهرباء والمياه على فترات متباعدة، بجانب عدم الاستخدام الكامل لحصة الدقيق المخصصة لكل مخبز وبيع باقي الدقيق بأسعار مرتفعة أمام الجميع، وعدم استكمال مشروع الصرف الصحي بالإضافة إلى البطالة الطاحنة للشباب وروح اليأس بينهم.
وعن مشاكل مدينة دشنا، أكدت الحملة عدم رصف الشوارع وعدم تسويتها، واحتياج المستشفى إلى تطوير لملائمة الاستخدام الآدمي، بجانب أزمة سلعة الدقيق وبيعها في السوق السوداء بسعر 150 جنيها، ورداءة جودة المواد الغذائية والسلع التموينية وعدم آدميتها للاستعمال الأدمى بجانب ندرة المواصلات بين دشنا والقرى التى تتبعها، وتواجد الأسلحة وأعمال البلطجة في قرية السمطا، بجانب انقطاع الكهرباء، وعدم تنظيم مكان مخصص للباعة الجائلين وعدم تحديد السوق مما يسبب أزمة مرور.
وأوصت الحملة الاهتمام بالكورنيش بعد أن تحول لمكان لركن السيارات وتفعيل مراكز الشباب وإمداد المراكز بالاحتياجات الأولية لخدمة الشباب الذى يعانى من بطالة.
من جانبه قال أحمد حسين، منسق حملة دعم الدكتور محمد البرادعى، إن أعضاء الحملة بقنا بصدد الانتهاء من رصد مشاكل مدن قنا وقراها بشأن تقديمها للمسئولين مشيرًا أن مشروع النهضة للدكتور محمد البرادعى ينصب اهتمامه على الوقوف مع الإنسان المصرى وتقديم يد العون له لعيش حياة كريمة.