مركز العلوم الجيولوجية الألماني: انفجار بيروت يوازي زلزالا بقوة 3.5 ريختر    الخارجية: المستشفى الميداني المصري في بيروت جاهز لتقديم المساعدة    انفجار بيروت.. دوللي شاهين: بطلب من الناس السوية الدعاء للبنان    ارتفاع ضحايا انفجار مرفأ بيروت ل 78 قتيلا و 4000 جريح    أحمد حجازي يعلق على صعود وست بروميتش للبريميرليج ومستقبله مع الفريق    ريال مدريد يحيى ذكرى مباراة القرن ضد الأهلي على طريقته الخاصة    الدفع ب 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق أرض زراعية بالمنوفية    بعد 3 ساعات من طرحها.. عمرو دياب يحذف أغنيته الجديدة    شاهد.. آثار تدمير منزل إليسا بسبب انفجار بيروت    ادعوا للبنان.. ياسمين صبري تتضامن مع بيروت    تعرف على قصة وفاة سيدنا موسي ولطمه لملك الموت    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    التأمين الصحي الشامل يخصص رقم 15344 للاستفسار عن المنظومة بالمحافظات    حسام عاشور: تركي آل الشيخ يحب الأهلي أكثر من مسئوليه    ملف يلا كورة.. تأجيل مباراة بالدوري.. شفاء فتحي.. ومصير رمضان    حجازي: مفاوضات الأهلي؟ لا أستطيع التعليق على شيء لم يحدث    السفير السعودي بلبنان يؤكد سلامة جميع موظفي السفارة والرعايا السعوديين    شاهد.. أول تعليق من وزير التربية والتعليم على انتحار طالبة بالثانوية العامة    الوطنية للانتخابات: الخميس آخر موعد لاعتذارات القضاة عن الإشراف على «الشيوخ»    البرازيل تعلن تسجيل 1154 وفاة بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة الماضية    البيت الأبيض يدين الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا    تنسيقية شباب الأحزاب تعلن تضامنها مع الشعب اللبناني بعد انفجار بيروت    أحمد زاهر لمنتقدي فيلمه زنزانة 7 : بطلوا "فتي"    خاص.. "الفجر الفني" يكشف حقيقة دخول نادين نسيب نجيم وعائلتها في قوائم المفقودين بعد انفجار بيروت    رابطة المشيخيين شرق الأوسطيين بالولايات المتحدة الأمريكية تعزي الشعب اللبناني    الذهب يتخطى حاجز الألفي دولار للمرة الأولى في التاريخ    مجدي عبد الغني: الدوري المصري لن يستكمل هذا الموسم!    تعافي وخروج 14 حالة كورونا من مستشفى قنا العام    بعد تكريمها من رئيس الجمهورية.. هديل ماجد تطرح "واثقة"    بكلمات مؤثرة.. شهيرة: ما حدث في بيروت كارثة فادحة.. فيديو    في عودة الدوري السعودي.. الأهلي يفوز والاتحاد يخسر ويقترب من مراكز الهبوط    التحفظ على 120 حالة إشغال بشارع إسكندرية وكورنيش مطروح    الخارجية السعودية: المملكة تتضامن مع لبنان في مأساته    ننشر تفاصيل الفريق الطبي العراقي الذي أرسل إلى لبنان    وفاة طالب ثانوي غرقًا في مصرف مائي بالمحلة    أوائل الثانوية العامة بالغربية: أوقفنا الدروس الخصوصية بعد كورونا    شاهد: إصابة زوجة رامي عياش في انفجار لبنان    البرلمان العربي يتضامن مع الشعب اللبناني: نقف معكم في هذه اللحظات الصعبة    سقوط مسجل خطر بحوزته 6 كيلو بانجو في العياط    محافظ القاهرة يهنىء أوائل الثانوية العامة بالقاهرة    شيخ الأزهر ينعى ضحايا انفجار بيروت.. ويدعو للبنان بالاستقرار    للحفاظ على سرية بيانات المجني عليه.. تشريعية البرلمان توافق على تعديل قانون الإجراءات الجنائية    أهم الأخبار| طوارئ في لبنان بعد انفجار بيروت.. ومصر والسودان تطلبان تعليق مفاوضات سد النهضة    وسائط تكنولوجية للتعليم الإسلامي عن بعد في زمن الكورونا    وزير التربية والتعليم: التنسيق اختراع مصري    ميدو عن فسخ المقاولون لعقد أيمن حفني: "ربنا ميرضاش بالظلم"    محافظ الغربية يناقش الاستعدادات لانتخابات مجلس الشيوخ 2020    نحات "مصر تنهض": "التمثال لسة محتاج يتظبط.. وأعمل بشكل فردي"    تفاصيل اجتماع أسقف سيدني ولجنة الأوصياء بشأن أزمة الإيبارشية    مؤتمر حاشد ل"مستقبل وطن" بالبحر الأحمر للحث على المشاركة    تعرف على رحلات مصر للطيران المقررة غدًا الأربعاء 5 أغسطس    لتمويل قطاع الكهرباء.. "تشريعية النواب" توافق على اتفاق مع الوكالة الفرنسية للتنمية    الزمالك يبلغ «كاف» بمواجهة الرجاء علي ستاد القاهرة    وزارة الصحة تكشف آخر تطورات فيروس كورونا    "الاستغاثات الطبية بالوزراء" تستجيب لمريضة تعاني غرغرينا    ما موقع زيارة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحج أو العمرة؟.. والمفتي السابق يجيب    حكم التبرع بلحم يعتقد حرمته وغيره يعتقد إباحته.. علي جمعة يوضح    تعرف على كيفية الاستغفار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد كمال.. الطفل المعجزة فى "التموين"
نشر في الفجر يوم 16 - 11 - 2018

اختار الدكتور على مصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن يسير عكس تيار الحكومة، فيما يتعلق بالاستعانة بالكوادر الشابة، وتجلى ذلك بوضوح منذ اليوم الأول له فى ديوان عام الوزارة، لكن هناك شخصا واحدا فقط تم استثناؤه من ذلك، وهو أحمد كمال.
كان «كمال» واحدا من 7 معاونين لوزير التموين السابق، الدكتور خالد حنفى، ساعدوه فى حل الكثير من مشاكل الدعم وتنقية البطاقات وإلغاء طوابير الخبز نهائيا، من خلال منظومة بطاقات الخبز المعمول بها حتى اليوم.
لكن الغريب، أن الدكتور على مصيلحى، وزير التموين، لم يعجبه السير على نفس نهج الوزير السابق والحكومة، التى وضعت لكل وزير معاونين يستعين به فى عمل الوزارة، فقرر الإطاحة بهم وتهميش عملهم، تمهيدا للتخلص من المعاونين له الموجودين بالوزارة.
ليس ذلك فحسب، بل عمل مصيلحى بنفس الطريقة التى اتبعها أثناء توليه الحقيبة الوزارية فى «عصر الحزب الوطنى» المنحل، واستعان بموظفين سابقين للعمل فى الوزارة، رغم تجاوز أعمارهم السن القانونية للعمل، وجعل منهم خبراء ومستشارين، كان آخرهم حمدان طه، الذى يبلغ من العمر 76 سنة، ونصبه مستشارا له لشئون المتابعة والرقابة.
ونجح الوزير الحالى فى الإطاحة بمعاونيه الشباب، بعد استبعادهم وتهميشهم، إلا واحدا فقط، قرر أن يتبناه عمليا، وهو أحمد كمال، الذى تولى تصعيده بطريقة سريعة، بل مد له يد العون، ومنحه كافة الصلاحيات، حتى لمع نجمه داخل ديوان عام الوزارة وأصبح شيئا فشيئا الرجل الحديدى.
«كمال» هو المعاون الشاب لوزير التموين، الذى تولى الملف الإعلامى مؤخرا، بعد توليه ملف البطاقات الذكية، وقبل ذلك ملف المخابز والسلع التموينية، لكن المثير للدهشة، هو مصير الستة معاونين الشباب لوزير التموين، الذين تخلى عنهم الدكتور على مصيلحى.
فبعدما كانوا جميعا معاونين للوزير، وكل منهم مسئول عن ملفات حيوية، وشهد لهم الجميع بالكفاءة ووصفوهم ب«خلية نحل»، بسبب تحركاتهم ونشاطهم، عقب إثباتهم لجدارتهم منذ تعيينهم فى عهد خالد حنفى الوزير السابق، اختار مصيلحى أن يطيح بهم، واختار من بينهم واحدا فقط لتصعيده، لدرجة أن البعض لقبه بالوزير القادم للتموين.
وتم استبعاد إيمان موسى من عملها، كمعاون لوزير التموين، ونقلها إلى خارج الوزارة فى جهاز تنمية التجارة الداخلية، بينما حصلت رشا حمدى على إجازة مفتوحة من العمل ولا تزال بمنزلها، أما وائل عباس فتم تهميشه، ويباشر عمله بعيدا عن مكتب الوزير، بحيث يتولى متابعة إدارة المطاحن وملفات تموينية أخرى، ونفس الأمر تم أيضا مع دينا حامد، التى تدير عملها إداريا فى جهاز تنمية التجارة بمدينة نصر.
وقال مصدر مسئول بوزارة التموين، فى تصريح خاص ل‌«الفجر»، إن جميع معاونى الوزير ماعدا أحمد كمال تم إبعادهم عن دائرة صنع القرار بوزارة التموين، وتم إقصاء معظمهم إلى مقر تنمية التجارة خارج الوزارة، ويباشر أغلبهم عملهم خارج ديوان عام الوزارة، وبالإضافة إلى ذلك، تم منعهم جميعا من الظهور إعلاميا أو الإدلاء بالتصاريح الصحفية، إلا بإذن مسبق من الدكتور على مصيلحى، بعدما أبعدهم عن ملفاتهم التى تولوا إدارتها.
وتابع: كانت إيمان موسى تتولى ملف تراخيص ومتابعة مشروع جمعيتى، الذى تم إسناده إلى أحمد كمال، الطفل المدلل للوزير حاليا، فى حين تم سحب ملف المطاحن والمشروعات اللوجستية والمخابز من وائل عباس وكريم جمعة، وأسند مصيلحى أغلب تلك الملفات لمساعديه ومستشاريه الذى جلبهم من خارج الوزارة.
والرجل الثانى بوزارة التموين حاليا هو النجم الصاعد المتبقى من السبعة معاونين، أحمد كمال، المقرب من مكتب الوزير، والذى يدير الوزارة بكامل شئونها حال سفر مصيلحى إلى مسقط رأسه فى الاجازات، كما يوكل له أمر الظهور التليفزيونى فى كل شأن، واحيانا يرجع له كبار موظفى الوزارة لاستشارته، بعد أن أعطاه مصيلحى الضوء الأخضر لإدارة أهم الأمور الوزارية ومتابعة عمل المديريات.
المصدر أضاف: وأسند له مصيلحى متابعة مشاكل البطاقات التموينية حاليا، كما تولى ملف مشروع جمعيتى، علاوة على تدخله فى قطاعات الوزارة والصناعات الغذائية وشركاتها، ولم يقف اهتمام مصيلحى بتصعيد كمال عند الملفات السابقة، بل مؤخرا أوكل إليه هيكلة وتنقية البطاقات التموينية وإضافة المواليد، علاوة على شغله منصب المتحدث الإعلامى للوزارة، بعدما ظل المنصب شاغرا عقب القبض على كل من محمد سويد وممدوح رمضان، مستشارى وزير التموين للعلاقات العامة والمتحدث الإعلامى السابق فى قضية الرشوة الأخيرة.
ورغم أن أحمد كمال معاون وزير التموين الأوحد المقرب لمصيلحى حاليا كان يعمل بجهاز تنمية التجارة، إلا أن نجمه بدا لامعا مؤخرا بصورة ملفتة، ويمهد لنفسه كوزير التموين القادم، حيث يلقبه البعض فعليا بذلك، بعدما أصبح لسان الوزارة الرسمى. وببراعة غير مسبوقة، نجح الشاب كمال، أصغر قيادى بالوزارة سنا، فى التسويق لنفسه بأنه الساحر والوزير المنتظر، صاحب الفضل فى انتشار مشروع جمعيتى، علاوة على قدرته على تنقية بطاقات التموين وحذف قرابة مليون مواطن لا يستحقون، وشيئا فشيئا أصبح ينسب أعمالا كثيرة لنفسه ويرفع من شأنه أمام الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.