قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن النبي محمد –صلى الله عليه وسلم-كان له معجزات حسية مثل سابقيه من الأنبياء غير المعجزة العقلية وهي القرآن الكريم، وهي معجزات ثابته بعضها أشار إليها القرآن الكريم والبعض الأخر ورد في السنه النبوية، مثل إنشقاق القمر بعد تحدى النبي –صلى الله عليه وسلم- المجتمع، ودخل كثير من الوثنيين في هذا، لافتًا إلى أن بعض المنكرين يقولوا أن لو هذه الحادثة حدثت لأمن جميع الناس، إلى أن القرآن رد عليه بقول الله سبحانه وتعالى: " وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ". وأضاف "الطيب"، خلال حواره ببرنامج "الإمام الطيب" على فضائية "أبوظبي"، اليوم الأحد، أن من المعجزات الحسية للنبي أيضًا، معجزة الإسراء والمعراج، ومالبثها من معجزات أخرى بأنه حصر في الشمس، وبلغ سدرة المنتهى وعاد كل هذا في ليلة واحدة، وحادثة الجيش الذي لم يجد ماء للوضوء وكان 1500 شخص، فأمر الرسول بالوَضوء "أي إناء الذي يوضع فيه ماء الوضوء"، ووضع يده في الإناء وقال توضأوا. وتابع، أن من بين المعجزات الحسية للنبي –صلى الله عليه وسلم- حنين جذع الشجرة الذي كان يخطب عليه، والذي تألم بعد صنع منبر لرسول الله، وسمع الناس أنين الجذع لفراق النبي، ولم يكف عن الأنين حتى نزل النبي –صلى الله عليه وسلم- واحتضنه، وأخباره عن فتح خيبر. وأوضح، أن الله سبحانه وتعالى ختم رسالته السماوية بالإسلام، والدين الخاتم يعني أن أحكامه التشريعية مؤهلة لقيادة الإنسان نحو السعادة والخير في أي زمان كان حتى قيام الساعة، مشددًا على أن خاتمية الرسالة وشمولها وجهان لعملة واحدة، فالقرآن الكريم هو الكتاب الإلهي الأخير الذي يكفي البشرية إلى قيام الساعة.