قامت الحكومة التركية، أمس الإثنين، بوضع الطفل رقم 705 خلف القضبان، وذلك خلال احتفالهم بيوم الطفل ويوم السيادة الوطنية. ووفقا لمركز ستوكهولوم للحريات، فإن الطفل سجن بسبب ارتباطات والدته المزعومة بحركة "جولن، التي تعتبرها تركيا حركة إرهابية. وقال المركز إن عدد الأطفال، الذين تم سجنهم من قبل الحكومة التركية، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى جانب أمهاتهم المقبوض عليهن بشكل غير قانوني في ظل حالة الطوارئ المعلنة في أعقاب محاولة الانقلاب المثيرة للجدل في 15 يوليو 2017، وصلت إلى 705. وأصبح الطفل الأخير، الذي تم وضعه خلف القضبان، ويدعى يوكور عاكف هزار، البالغ من العمر شهرين. وكانت محكمة تركية، في مقاطعة بولو أمرت يوم الإثنين الماضي، بالقبض على زينب هزار، من والدة يوكور عاكيف، بسبب صلاتها المزعومة بحركة جولن، وبحسب ما ورد تركت شقيقته الأكبر في أور البالغة من العمر 7 سنوات مع أقاربها. وقالت مفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان، في 20 مارس 2018 إن 600 امرأة لديها أطفال صغار محتجزون في تركيا، اعتبارًا من ديسمبر 2017، داعين تركيا إلى إنهاء ممارسة احتجاز النساء الحوامل وبعد الولادة. ووثقت المفوضية ما لا يقل عن 50 حالة من النساء اللواتي أنجبن قبل أو بعد احتجازهن أو توقيفهن مباشرة. وتلقت المفوضية تقريرًا بشأن امرأة تعرضت لاعتداء جنسي على يد ضابط شرطة أثناء الاعتقال، وعلاوة على ذلك، استرعت المنظمات غير الحكومية انتباه المفوضية السامية، إلى ما لا يقل عن ست حالات من النساء اللواتي احتجزن أثناء زيارتهن لأزواجهن في السجن، كانوا إما محتجزين مع أطفالهم أو انفصلوا عنهم بعنف.