رصد "اتحاد أمهات مصر" الكثير من شكاوى أولياء الأمور والطلاب، والعديد من التجاوزات وسوء انتظام سير امتحانات "أبناؤنا في الخارج"، والتي تزداد بشكل مبالغ فيه عن الأعوام السابقة. ورصد الاتحاد معظم هذه الشكاوى فى امتحانات السفارات بالمملكة العربية السعودية فى لجان الرياضوجدة والخبر، وكانت على النحو المبين، كالتالي: أولا: زيادة عدد المراقبين غير المصريين أدى إلى سوء معاملة المراقبين داخل اللجان للطلبة وإرهابهم بزيادة توترهم بطرق استفزازية وصلت بألفاظ نابية. ثانيا: منع الطلبة مرضى السكر والأطفال الصغار من دخول الحمامات مما أدى لتبول لا إرادي لطفلة تسبب في إيذاء نفسي لها وإحراجها أمام زميلاتها بخلاف حبس الطلاب لمدة ساعة داخل اللجان بعد انتهاء وقت الامتحان. ثالثا: مشاكل الامتحانات وصعوبتها فى بعض المواد والتي جاءت بعض أسئلتها من خارج المقرر فى اختبارات الصف الخامس الابتدائي واختبار الماث للصف الثالث والانجليزي للصف الخامس، حيث رفض أحد المراقبين إملاء قطعة للطلاب مردد لهم: "أنتم عايزيني أغششكم"، ليرد عليه الطلاب: "ده سؤال إملاء يا أستاذ" مما يؤكد عدم وعى المراقبين بدورهم الفني. رابعا: رصد حالات غش جماعي ببعض اللجان و لجان أخرى تهدد الطلاب بعمل محاضر غش لهم. وبناء عليه قال الاتحاد في بيان صحفي: "نحن اتحاد أولياء أمور الطلبة بالخارج المسؤولين عن التعليم داخل مصر وخارجها بسرعة تدارك هذه الأخطاء الجسيمة و منع تكرارها، وقرر الاتحاد رفع شكوى رسمية إلى كل من رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم"، وذلك بعد حصر جميع مشاكل امتحانات السفارات بالخارج وإعداد مذكرة بالتجاوزات للوقوف عن المسؤول عن حدوثها ومعاقبته على حدوثها بما يناسب لإيقافها ومنعا لتكرارها بالأعوام القادمة.